المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجن ايضاً تقيم العزاء على الحسين(ع)


ŘėTąj
03-12-2007, 05:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
قريت قصة واعجبتني وحبيت احطها لكم
( راح انزلها مقسمه لأنها طويلة, يمكن تكون مخيفه شوي ,انا خفت شويه لما قريتها)
**يقول راوي القصة:ذهبت أنا ومن معي في بعض الأيام إلى سفح جبل أحد لزيارة قبور شهداء أحد وزيارة مولانا الحمزه عليه السلام , فزرنا الشهداء وأدينا الصلاة في المسجد.
لمحت في إحدى النواحي رجلا بترت ساقاه من الفخذين ويداه من المرفقين وهو يستعطي ومع ذلك كان سمينا وبدا كالكره تتدحرج على الأرض. وكانت الناس ترق لحاله وترمي إليه بدراهم كثيرة على منديل كان قد بسطه أمامه. وقفت جانبا منتظرا أن ينفض الناس من حوله كي أخلو به بضع دقائق فاستفسر عن حاله.تنبه لوجودي فناداني قائلا: اعلم مايدور في خلدك, وأنت تتوق لمعرفة حالي وانا لااخبر احد بذلك أيا يكن لو أصر لا استثني أحدا, لكني لااعلم لم انتابتني رغبة لأخبرك بقصتي.
في هذه الأثناء تنبه احدهم لحديثنا وعلم بالطبع إننا نتحدث عن علة بتريدي ذلك المستعطي ورجليه,فاقترب مصغياً.. فقال لي ذلك
المستعطي:ليس بمقدورنا أن نتحدث هاهنا لأن الناس ستتجمع حولنا.. تعال نذهب إلى منزلي كي أخبرك بأمري,
فقبلت اقتراحه لسببين:
1/ لأنه كان محقاً حيث يتعذر علينا أن نتحدث في ممر لأن الناس كانت تتجمع.
2/ لأرى كيف يذهب إلى بيته وهو بلا يدين ورجلين.
لذا وافقت ولكني قلت له: الزوار الآن كثر وإذا غادرت تكون قد أضررت بمصالحك!
فقال :لا! أنا آخذ من الناس مايكفيني لأتدبر أمري وأمر زوجتي وأولادي وخدامي كل يوم بيومه, وحين يتأمن ذلك المقدار أعود إلى البيت وأستريح.
فقلت له: هل جمعت اليوم من المال مايكفي؟
فقال: نعم, قلت:لكننا لم نزل في أول النهار.
قال:كل يوم يتأمن المبلغ المطلوب في غضون ساعتين.
قلت: هل لك أن تخبرني كم هي حاجتك كل يوم, وكم من المال ينبغي أن يجتمع عندك؟
فتبسم وقال:أتمنى عليك ألا تسألني عن ألإسرار التي لايباح بها , ومع ذلك قد أضطر في سياق سردي لقصتي أن أخبرك بذلك أيضاً.
قلت إذا أردت أن نذهب فسآتي معك.
فرمى بنفسه على منديل المال بحركة خفيفة وخاصة, وطواه بمهارة حُلت معها – بالنسبة لي – معضلة ذهابه للبيت, ثم وضعه في جيب كان قد خيط على قميصه, وبحق كانت حركاته مدعاة للفرجة... ثم انطلق بكرسيه المتحرك فتبعته , وكنت أتأخر عنه أحياناً لسرعته.
هذا وكان يراقبه شاب قوي البنية أتضح لا حقاً أنه غلامه, وكان هذا الشاب مستعداً أن يحمله على ظهره إذا تعب.
طبعاً لم يكن لذلك من داعٍ لأ ن سيارة كبيرة من طراز "شيفروليه" كانت جاهزة, فحمله الغلام وأجلسه في الجانب الأيمن من المقعد الخلفي , وطلب مني الصعود إلى السيارة من جانبها الأيسر
فقلت لمن معي: أنتم عودوا إلى المدينة المنورة وسألحق بكم بعد ساعة أو اثنتين.
ثم ركبت السيارة وذهبت مع المستعطي وغلامه.
** وللقصة بقيه.......
ابي ردودكم....... عشان تشجعوني اكمل القصه.

MoOoOoOoO
03-14-2007, 05:19 AM
سبحان الله

مشــكورة خيتي ع القصة

ننتظر جديدك

ŘėTąj
03-14-2007, 02:07 PM
مشكور اخوي مووووو
واخيرا احد رد على موضوعي
بس شكلكم ماتبوني اكمل القصة :mad:

MoOoOoOoO
03-14-2007, 02:10 PM
ش دعوه خيتي اذا في تكمله كملي الموضوع جدا حلو ومعلومات جديده ومفيدة للكل

لكي كل الشكر والاحترام

تحياتي

ŘėTąj
03-14-2007, 03:01 PM
مشكور اخوي للمره الثانيه

الصداقة الصادقة
03-18-2007, 03:30 AM
شكرا القصة جميله بس ليش ماكملتيها

ŘėTąj
06-21-2007, 01:36 PM
هلا سوري على التاخير
الجزء الثاني
كان بيت الرجل فخماً, وحياته مرفهة, وكان أولاده وزوجته على شيء من الأدب والتهذيب, وكان الجميع يحسب له حساباً, ويبالغ في احترامه.
أول مافعلوا بعد دخوله المنزل كان أن نزعت زوجته ثوبه ألبسته آخر نظيفاً, ثم حملوه إلى غرفة الاستقبال ودعوني إليها , وكانت هذه الغرفة مفروشة بالسجاد الإيراني , ومزدانة بالثريات, وحينما جلست بدأ قصته هكذا:
حتى سن العشرين أي قبل عشرين سنة كنت سليماً معافى, وكنت أعيش مع زوجتي في هذا البيت وكنا حديثي عهد بالزواج.
في منتصف إحدى الليالي سمعت من خارج المنزل صوت استغاثة امرأة كان واضحاً أنها تتعرض للضرب المبرح. نهضت ولبست ثوبي وخرجت من البيت لأرى المرأة مرمية على الأرض والدم يجري من جرح في رأسها عميق, وحولها ثلاثة شبان
يضربونها... حينما رآني الشبان هربوا ولم أرَ في العتمة سوى أطيافهم. عندها وعلى وجه السرعة أحضرت سيارتي وأوصلت المرأة إلى المستشفى عسى أن يتمكنوا من نجاتها, لكنها كانت مغمى عليها من حين خروجي من المنزل, ولم أفلح في التعرف إليها مهما نظرت إلى وجهها تحت ضوء السيارة.
على كلٍ لم تكن قضية التعرف إليها مهمة بالنسبة لي لأني أغثتها من باب الرأفة والرحمة.
سلَمتها إلى المستشفى وكالعادة طلبوا مني تقريراً مفصلاً عما جرى فأخبرتهم بالقصة من أولها إلى آخرها ثم دونوا عنوان منزلي أسفل التقرير, وخرجت بعدها من المستشفى .
حينما وصلت إلى البيت رأيت بابه مشرعاً وزوجتي الشابة التي تركتها في المنزل لا أثر لها.
مجدداً استقليت سيارتي وأخبرت شرطياً في الجوار بما جرى, فأخذني إلى المخفر واستأذن لأخذ قطعة سلاح ورافقني ... ثم ركبنا السيارة سوياً وأخذنا ندور أواخر الليل في الأزقة والطرقات بحثاً عن زوجتي , بدأت أبكي فاقداً سيطرتي وأنادي زوجتي بأعلى الصوت إلى أن سمعت صوت أنينها واستغاثتها منبعثاً من زقاق خلفي .
ذهبت إليها وأوقفت السيارة .. رأيتها على الأرض والدم يجري من رأسها ووجهها ...وضعتها في السيارة وأعانني الشرطي على ذلك... وبينما نحن في الطريق إلى المستشفى إذا بحجر كبير يرتطم بزجاج سيارتي فيتناثر الزجاج.
أوقفت سيارتي جانباً ونزلت منها لأرى مَن رمانا بالحجر فإذا بحجر ثانٍ يصيب رأسي ويطرحني أرضاً . حينها ذعر الشرطي ولم يجرؤ على الخروج من السيارة ,وأخذ يطلق النار في كل اتجاه.حينما سمع الناس صوت إطلاق النار خرجوا من منازلهم وامتلأ بهم الشارع ,فصرخ أحدهم أن أوصلوا المصابين إلى المستشفى قبل كل شيء , ثم نبحث عن الفاعل . وأخيراً, جلس احد سكان ذلك الحي خلف المقود وقال للشرطي أنت ابقَ هنا وابحث لعلك تجد الفاعل, ولكن الشرطي الذي كان يخشى البقاء بدأ باختلاق الأعذار وقال: قد يلاحق العدو هؤلاء لذا يتوجب علي حراستهم حتى المستشفى.وأخيراً, رموني إلى جانب زوجتي في المقعد الخلفي وجلس الشرطي إلى جانب السائق وأوصلونا إلى المستشفى.
كان جرحي سطحياً يستلزم بضع رفوات, لكن جرح زوجتي كان أبلغ , واستلزم الأمر معها إلى عملية جراحية , وإلى الكثير من الراحة لأن جسدها كان منهكاً ومتورماً جراء الضرب العنيف الذي تعرضت له .

وللقصه بقيهــ

اوتار
09-01-2008, 02:26 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووو

خيال الروح
09-02-2008, 04:26 AM
يسلموووووووووووو على القصه
الله يعطيك العافيه
ونريد التكمله

تحياتي........ خيال الروح

دمعة وجل
09-03-2008, 03:59 AM
يالله بجد شي مشوووق

يالله ننتضر الباقي

ومشكوره خيووووو