MoOoOoOoO
03-06-2007, 05:39 AM
الصداقة كلمة صغيرة في حجمها كبيرة
في معناها وفي مدلولها ومفهومها
وهى اجمل شى في الوجود.وهى علاقة انسانية راقية
وانها رابطة نفسية قوية بين طرفين متفاهمين والصداقة
ليست صفقة تجارية تتم بين شخصين، بل هي صفقة يكون عربونها
المحبة والتعاون والاخلاص والوفاء والتفاني والثقه المتبادلة
بين الا ثنين.
الصــــــــــــــــــــــــــــــداقة
هي شريـان الحياة
وهي تزيد السعاده وتخفف التعاسه كيف لا ؟ ونحن مع الصديق يتضاعف مرحنا ونقتسم أحزاننا
فيقل نصيب كل منا منها
وكل صديق يمثل دنيا في داخلنا . دنيا قد لا تكون ولدت قبل اللقاء وبمجرد اللقاء تولد هذه الدنيا
ولكن لا يسمى كل من نلقاه في حياتنا صديق
فليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحيه
ومهما قلنا في الصداقه فلن نوفها حقها ..
أيهما تفضل الحب أم الصداقه ...( تفضل أعطيني رأيك )
في هذا الزمن أيهما أقوى الحب أم الصداقه .. قد يترآئى لنا أن الحب أقوى من أي شيء في الوجود .. كيف لا وقد كان أساس العشرة بين أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام.
ولكن مع تقدم الزمن وتطور الحال ..( أصبحت المصالح تجسد المواقف ) .
أصبح الحب قنبله شعوريه مؤقته يشعر بها الشاب عندما ينظر لفتاة ويولع بها وما أن تقابلهما أول عقبه يشعر بأنه غير قادر على تحمل مسؤليتها فيتركها ويرحل (( والعكس صحيح )) .
أما الصداقه فهي لا ترمي لذلك لأنها مبنيه على أساس الصدق ( صدق = صداقه ) فالعلاقه إذا لا تجسدها المصلحه بل يجسدها الصدق والخوف على الصديق .
قديما كان الحب يبنى على التفاني والآن يبنى على بناء النفس , كان يبنى في القلب والآن يهدم فيه , كان الحب يعني القناعه ولكن الآن لاوجود لهذه القناعه أساساً.
كم نفتقد كثيرا لحب صادق يجمع الناس ببعضهم , فقد نلاحظ احيانا أن أي إثنان معجبون ببعضهم مجرد ما أن يقتربوا من بعضهم أكثر وبمجرد أن يحبوا بعضهم تكثر المشاكل وإختلاف الآرآء بينهم ثم ينفصلوا ( إلا من رحم ربي ) .
لكن الصداقه تشعر الإنسان بأن هذا الصديق سيمضي معه كل عمره ويشاركه أفراحه وأحزانه ويكون صادق معه فإن كان على صواب صوَبه وإن كان على خطأ قوَمه بدون أن ينتظر منه أي مقابل هذه هي الصداقه الحقيقيه وبنظري هي أفضل من الحب في
هذا الزمن لأن الحب أحيانا يجعل صاحبه أعمى فيرى الصواب من حبيبه صوابا ويرى الخطأ ايضا صوابا لذلك سمي الحب منذ القدم (( بالحب الأعمى ))...
في معناها وفي مدلولها ومفهومها
وهى اجمل شى في الوجود.وهى علاقة انسانية راقية
وانها رابطة نفسية قوية بين طرفين متفاهمين والصداقة
ليست صفقة تجارية تتم بين شخصين، بل هي صفقة يكون عربونها
المحبة والتعاون والاخلاص والوفاء والتفاني والثقه المتبادلة
بين الا ثنين.
الصــــــــــــــــــــــــــــــداقة
هي شريـان الحياة
وهي تزيد السعاده وتخفف التعاسه كيف لا ؟ ونحن مع الصديق يتضاعف مرحنا ونقتسم أحزاننا
فيقل نصيب كل منا منها
وكل صديق يمثل دنيا في داخلنا . دنيا قد لا تكون ولدت قبل اللقاء وبمجرد اللقاء تولد هذه الدنيا
ولكن لا يسمى كل من نلقاه في حياتنا صديق
فليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحيه
ومهما قلنا في الصداقه فلن نوفها حقها ..
أيهما تفضل الحب أم الصداقه ...( تفضل أعطيني رأيك )
في هذا الزمن أيهما أقوى الحب أم الصداقه .. قد يترآئى لنا أن الحب أقوى من أي شيء في الوجود .. كيف لا وقد كان أساس العشرة بين أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام.
ولكن مع تقدم الزمن وتطور الحال ..( أصبحت المصالح تجسد المواقف ) .
أصبح الحب قنبله شعوريه مؤقته يشعر بها الشاب عندما ينظر لفتاة ويولع بها وما أن تقابلهما أول عقبه يشعر بأنه غير قادر على تحمل مسؤليتها فيتركها ويرحل (( والعكس صحيح )) .
أما الصداقه فهي لا ترمي لذلك لأنها مبنيه على أساس الصدق ( صدق = صداقه ) فالعلاقه إذا لا تجسدها المصلحه بل يجسدها الصدق والخوف على الصديق .
قديما كان الحب يبنى على التفاني والآن يبنى على بناء النفس , كان يبنى في القلب والآن يهدم فيه , كان الحب يعني القناعه ولكن الآن لاوجود لهذه القناعه أساساً.
كم نفتقد كثيرا لحب صادق يجمع الناس ببعضهم , فقد نلاحظ احيانا أن أي إثنان معجبون ببعضهم مجرد ما أن يقتربوا من بعضهم أكثر وبمجرد أن يحبوا بعضهم تكثر المشاكل وإختلاف الآرآء بينهم ثم ينفصلوا ( إلا من رحم ربي ) .
لكن الصداقه تشعر الإنسان بأن هذا الصديق سيمضي معه كل عمره ويشاركه أفراحه وأحزانه ويكون صادق معه فإن كان على صواب صوَبه وإن كان على خطأ قوَمه بدون أن ينتظر منه أي مقابل هذه هي الصداقه الحقيقيه وبنظري هي أفضل من الحب في
هذا الزمن لأن الحب أحيانا يجعل صاحبه أعمى فيرى الصواب من حبيبه صوابا ويرى الخطأ ايضا صوابا لذلك سمي الحب منذ القدم (( بالحب الأعمى ))...