جلنار
11-10-2007, 06:58 PM
.
.هكذا ينطق لسان حال سيهات بعد الخبر الذي نزل كالصاعقة على محبي الإمام الحسين (ع) حين إستقر رأي سماحة الشيخ حسن الخويلدي بالإعتذار عن إقامة القراءة الحسينية في وسط أحياء والرحيل عنها إلى مكان آخر.
القريب من الوضع الحسيني في سيهات يجزم بأهمية ما تمثله قراءة الشيخ حسن الخويلدي في حسينية الراشد بسيهات منذ ما يزيد على 25 عاماً والذي بدأ بحضور عادي أو أقل حتى وصل لتجمهر غفير غصت به شوارع سيهات وفاضت على جنباتها تلك الدموع الحسينية التي إستلهمت مشاعرها من حب الآل بعدما نعى مصيبتهم سماحة الشيخ بصوته الشجي وأسلوبه المؤثر ، و بات اليوم علامة فارقة ومميزة نحسبها من فيض بركات الله – سبحانه وتعالى – حين منَّ علينا بنعمة وجود الشيخ بيننا طيلة الفترة الماضية ما كان له الأثر البالغ في تهيئة الأجواء الحسينية في سماء سيهات على أكمل وجه.
غداً في سيهات وحين يُقبل علينا شهر محرم ، ستهل أحزانه مرتين ، الأولى بمصاب أهل البيت (ع) والأخرى تنعى فيه يُتمها بعد رحيل سماحة الشيخ حسن عنها وهي بلا شك يتيمة دونه !...
سماحة الشيخ ....... سيهات يتمية دونك !
محرومة من تلك البركة التي كانت تصدح في سماءها طيلة الـ 25 عاماً أو مايزيد ..
هنا أجيال لم تعرف سواك ، إعتادتك ولا تطيق فراقك .. (الخير عادة )
هنا آهات لم تعرف الآه الولائية إلا عبر مجلسك ..
عذراً ياسماحة الشيخ ، فأنت ألهمتنا تلك المشاعر، وسنظل نفتقدها بعدما ذبنا فيها..
إنها والله أشد مضاضة ،حين نفتقدك وأنت حي ترزق – أطال الله في عمرك وأمدك بالصحة والعافية - ..
سيبكي بعدك ذاك الحي ويصبح ظلامه أشد سواداً بعدما كنت فيه شمعة تضيئ لمن حولها...
ستبكي تلك الجدران التي أحييتها ، هي لم تألف غيرك ..
سيبكي بعدك ذاك المنبر ..!!
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
]قد لا يعلم الكثير أن الشيخ حسن سيقرأ في الحسينية الواقعة بحي الكوثر
وداعاً حسينية الراشد[/COLOR]
.هكذا ينطق لسان حال سيهات بعد الخبر الذي نزل كالصاعقة على محبي الإمام الحسين (ع) حين إستقر رأي سماحة الشيخ حسن الخويلدي بالإعتذار عن إقامة القراءة الحسينية في وسط أحياء والرحيل عنها إلى مكان آخر.
القريب من الوضع الحسيني في سيهات يجزم بأهمية ما تمثله قراءة الشيخ حسن الخويلدي في حسينية الراشد بسيهات منذ ما يزيد على 25 عاماً والذي بدأ بحضور عادي أو أقل حتى وصل لتجمهر غفير غصت به شوارع سيهات وفاضت على جنباتها تلك الدموع الحسينية التي إستلهمت مشاعرها من حب الآل بعدما نعى مصيبتهم سماحة الشيخ بصوته الشجي وأسلوبه المؤثر ، و بات اليوم علامة فارقة ومميزة نحسبها من فيض بركات الله – سبحانه وتعالى – حين منَّ علينا بنعمة وجود الشيخ بيننا طيلة الفترة الماضية ما كان له الأثر البالغ في تهيئة الأجواء الحسينية في سماء سيهات على أكمل وجه.
غداً في سيهات وحين يُقبل علينا شهر محرم ، ستهل أحزانه مرتين ، الأولى بمصاب أهل البيت (ع) والأخرى تنعى فيه يُتمها بعد رحيل سماحة الشيخ حسن عنها وهي بلا شك يتيمة دونه !...
سماحة الشيخ ....... سيهات يتمية دونك !
محرومة من تلك البركة التي كانت تصدح في سماءها طيلة الـ 25 عاماً أو مايزيد ..
هنا أجيال لم تعرف سواك ، إعتادتك ولا تطيق فراقك .. (الخير عادة )
هنا آهات لم تعرف الآه الولائية إلا عبر مجلسك ..
عذراً ياسماحة الشيخ ، فأنت ألهمتنا تلك المشاعر، وسنظل نفتقدها بعدما ذبنا فيها..
إنها والله أشد مضاضة ،حين نفتقدك وأنت حي ترزق – أطال الله في عمرك وأمدك بالصحة والعافية - ..
سيبكي بعدك ذاك الحي ويصبح ظلامه أشد سواداً بعدما كنت فيه شمعة تضيئ لمن حولها...
ستبكي تلك الجدران التي أحييتها ، هي لم تألف غيرك ..
سيبكي بعدك ذاك المنبر ..!!
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
]قد لا يعلم الكثير أن الشيخ حسن سيقرأ في الحسينية الواقعة بحي الكوثر
وداعاً حسينية الراشد[/COLOR]