الطائر الحر
02-25-2007, 08:30 AM
أهدر فريق أتلتيكو مدريد فوزاً في متناول يده، وتعادل مع ضيفه ريال مدريد بهدف لكل فريق، في دربي العاصمة الإسبانية الذي أقيم مساء السبت، ضمن الأسبوع الرابع والعشرين لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
بدأت المباراة حماسية ومثيرة من الفريقين، وإن كان أتلتيكو هو الأفضل، وأسفرت سيطرته الهجومية عن الهدف الأول في الدقيقة 11، عن طريق مهاجمه الدولي الفذ فيرناندو توريس، الذي تلقى كرة عرضية من الجناح الأيمن الأرجنتيني لوسيانو غاليتي، وسددها توريس أرضية قوية على يمين الحارس كاسياس، معلناً عن أول أهداف أتلتيكو مدريد في اللقاء، وأول هدف لتوريس على الإطلاق في مرمى الفريق الملكي.
بعد ذلك بثلاث دقائق، ألغى الحكم هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض أحرزه المدافع الكولومبي لويس بيريا، من متابعة لتسديدة ارتطمت بالقائم، ولكن الحكم اعتبر اللاعب متسللاً، وألغى الهدف وسط اعتراض لاعبي وجمهور أتلتيكو مدريد.
استمرت سيطرة أتلتيكو مدريد طوال الشوط الأول، الذي غلبت عليه الخشونة والتوتر بين لاعبي الفريقين، وبدا واضحاً غياب الروح عن لاعبي الريال، الذي افتقدوا الهولندي فان نيستلروي في خط الهجوم.
وأضاع الإيطالي فابيو كانافارو فرصة التعادل لريال مدريد في الدقيقة 42، حين تلقى الكرة أمام المرمى ولكنه سددها ضعيفة في يد الحارس الأرجنتيني ليو فرانكو الذي أخرجها إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم أتلتيكو مدريد.
وشهد الشوط الثاني بداية ساخنة وسريعة، مع استمرار الضغط الهجومي من أصحاب الأرض، وتعرض توريس لعرقلة واضحة ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب.
واستمرت الخشونة الزائدة بين لاعبي الفريقين، وسط تساهل الحكم، ثم فاجأ الأرجنتيني غونزالو هيغوان كل من في الملعب، بتسجيله هدف التعادل لريال مدريد من هجمة وحيدة في الدقيقة 61، إثر تمريرة بينية تلقاها ومر من الدفاع ووضعها في المرمى.
ورغم المحاولات المستميتة من أتلتيكو مدريد لاستعادة التقدم، إلا أن لاعبيه واصلوا إهدار الفرص السهلة.
وتلقى كانافارو بطاقة حمراء في الدقيقة 83، لحصوله على الإنذار الثاني نتيجة الخشونة مع توريس، ورغم ذلك لم يستغل أصحاب الأرض النقص العددي للمنافس في استعادة المقدمة.
بهذا التعادل صعد ريال مدريد مؤقتاً إلى المركز الثالث بعد أن ارتفع رصيده إلى 43 نقطة، بانتظار مباراة فالنسيا الأحد على أرض خمناستيك تاراغونا الأخير، بينما ظل أتلتيكو مدريد في المركز الخامس مؤقتاً برصيد 40 نقطة، وهو مهدد بفقدان هذا المركز إذا فاز ريال سرقسطة السادس على أرض ليفانتي في لقائهما الأحد أيضاً.
سوسييداد يواصل الهزائم على يد ديبورتيفو
واستمرت معاناة فريق ريال سوسييداد، ورحلته إلى الهبوط من دوري الدرجة الأولى، بعد أن لقي هزيمة جديدة على أرضه، أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون مقابل، في لقائهما مساء السبت أيضاً، في افتتاح المرحلة الرابعة والعشرين للبطولة.
انحصر اللعب في الشوط الأول في وسط الملعب، مع بعض المحاولات الهجومية المتواضعة من الفريقين، وبخاصة من أصحاب الأرض الذين دانت لهم السيطرة، ولكن في الدقيقة 29 فوجئ الجميع بتقدم ديبورتيفو بهدف سجله آنخيل خافيير آريزمندي، من كرة طولية داخل المنطقة تهيأت له أمام المرمى، فوضعها مباشرة في شباك الحارس التشيلي الدولي كلاوديو برافو، وسط اعتراض لاعبي سوسييداد على الهدف لوجود شبهة التسلل.
بعد الهدف استمرت محاولات ريال سوسييداد للتعويض، وإن عاب لاعبيه التسرع والعصبية في الأداء، وكانت أخطر فرصة في الدقيقة 43 للمهاجم الأرجنتيني خيرمان هيريرا، الذي أضاع فرصة التعادل بضربة رأس من كرة مماثلة تماماً لتلك التي جاء منها هدف ديبورتيفو.
حاول سوسييداد التعادل في الشوط الثاني ولكن دون أي خطورة، لتنتهي المباراة بفوز ديبورتيفو بهدف نظيف.
وهذه هي الهزيمة الثامنة لريال سوسييداد على أرضه هذا الموسم، والرابعة عشرة في جميع مبارياته في الدوري حتى الآن، فاستمر كما هو في المركز التاسع عشر قبل الأخير، برصيد 14 نقطة، وبفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه سلتا فيغو، الذي يلعب الأحد مع ضيفه راسينغ سانتاندير، بينما قفز ديبورتيفو مؤقتاً للمركز التاسع، بعد أن ارتفع رصيده إلى 33 نقطة.
...................
تغلب فريق كييفو على ضيفه تورينو بثلاثية نظيفة في افتتاح المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
افتتح الألباني آريون بوغداني التسجيل لفريقه كييفو باكراً بعدما هز الشباك في الدقيقة الثانية ليضيف الهدف الثاني مع نهاية الشوط الأول.
ثم أضاف زميله ماتيو بريغي الهدف الثالث للفريق بعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني.
ورفع كييفو رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق الأهداف فقط أمام تورينو.
وفي المباراة الثانية تعادل فريقا اتالانتا وباليرمو بهدف لمثله في مباراة لم تصل الى المستوى المرتقب، تقدم اصحاب الأرض في الدقيقة 13 عن طريق زامبانيا، قبل أن يعادل كريستيانو دوني في الدقيقة 69.
وبهذه النتيجة اضاف كل من باليرمو وأتالانتا نقطة الى رصيده، فبقي الأول في المرتبة الثالثة بـ 44 نقطة، والثاني ثامناً برصيد 31 نقطة.
....................
لمّح مدرب ميلان الإيطالي كارلو انشيلوتي إلى وجود احتمال بأن يترك حارس مرمى المنتخب البرازيلي نيلسون ديدا الفريق بنهاية عقده معه في حزيران/يونيو المقبل.
وقال انشيلوتي في مؤتمر صحفي عشية مباراة فريقه مع سمبدوريا ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري المحلي: "ديدا هو حارس مرمى ميلان حتى حزيران/يونيو المقبل، بعد ذلك وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بينه وبين النادي لتمديد عقده فإنه سينتقل إلى الفريق الذي يراه أفضل من ميلان. إنه موقف النادي وهو موقف ديدا نفسه، وإذا لم يكن هناك اتفاق فإن الطرفان سينفصلان".
وانتقل ديدا (33 عاما) إلى ميلان في العام 2000، وبات أساسيا في تشكيلة الفريق في الموسم 2002-2003 وقاده إلى إحراز لقب بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم ذاته.
وتعرض ديدا إلى إصابة في كتفه مطلع شباط/فبراير الحالي وقد يعود إلى تشكيلة ميلان الأحد.
وبحسب صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" فان ديدا قد يلتحق ببرشلونة الإسباني في نهاية الموسم الحالي.
....................
عادت نغمة الفوز إلى فريق بايرن ميونيخ حامل اللقب، بتغلبه على ضيفه فولفسبورغ (2-1) السبت على ملعب "آليانز أرينا" في ميونيخ، في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.
وكان بايرن ميونيخ قد خسر أمام مضيفيه آخن بهدف نظيف السبت الماضي ضمن الدوري المحلي، وريال مدريد الإسباني (2-3) الثلاثاء الماضي، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ومنح الدولي لوكاس بودولسكي التقدم لبايرن ميونيخ في الدقيقة 26 من ركلة جزاء، ثم عزز الدولي الهولندي مارك فان بومل تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 56، وهو الهدف الثاني لفان بومل في المباراتين الأخيرتين لبايرن ميونيخ، بعدما سجل الهدف الثاني في مرمى فريق العاصمة الإسبانية الثلاثاء الماضي.
وقلص سيدريك ماكيادي الفارق للضيوف في الدقيقة 79.
وبهذه النتيجة ثبت بايرن ميونيخ أقدامه في المركز الرابع برصيد 40 نقطة، بفارق تسع نقاط خلف شالكه المتصدر، الذي يستضيف باير ليفركوزن الأحد في ختام المرحلة.
وفي لقاء آخر، تابع هامبورغ صحوته في الآونة الأخيرة، وحقق فوزه الثالث على التوالي عندما تغلب على ضيفه آينتراخت فرانكفورت (3-1).
وبكر هامبورغ بالتسجيل عبر الدولي الهولندي رافاييل فان در فارت في الدقيقة السابعة، ثم نجح الضيوف في إدراك التعادل في الدقيقة 59 بواسطة الدولي الياباني ناوهيرو تاكاهارا.
وانتظر هامبورغ الدقيقة 77 ليتقدم مجددا عبر بيوتر تروكوفسكي، قبل أن يطمئنه الكرواتي إيفيكا أوليتش بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 90.
وكان هامبورغ تغلب على ضيفه بوروسيا دورتموند بثلاثة أهداف نظيفة ومضيفه فيردر بريمن بهدفين دون مقابل في المرحلتين السابقتين.
وواصل المهاجم الدولي المصري محمد زيدان هوايته في هز الشباك، وسجل هدفين لفريقه ماينتس تغلب بهما على ضيفه نورمبرغ (2-1).
وسجل زيدان الهدفين في الدقيقتين 20 و27، قبل أن يقلص الروسي إيفان ياسينكو الفارق في الدقيقة 64.
وكان الهدف الثاني لماينتس هو الهدف السادس لزيدان مع الفريق، منذ عودته إلى صفوفه مطلع العام الحالي قادماًً من فيردر بريمن، وكان زيدان قد سجل ثلاثية في مرمى إينرجي كوتبوس (4-1)، ثم هدفا في مرمى هرتا برلين (1-2).
وأكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الدنماركي ليون أندرياسن.
وأكرم هانوفر وفادة ضيفه بوروسيا دورتموند وسحقه (4-2).
وتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 56 عبر المجري سابولتش هوتسي من ركلة جزاء، وتلقى الضيوف ضربة موجعة بعد دقيقتين بطرد مهاجمهم الباراغواياني نيلسون هايدو فالديز، فاستغل أصحاب الأرض النقص العددي وأضافوا ثلاثة أهداف عبر التشيكي ييري ستاينر وأرنولد بروغينك هدفين في الدقائق 69 و76 و78 على التوالي.
وأنقذ الضيوف ماء وجههم بتسجيلهم هدفين في الدقيقتين الأخيرتين، عبر البولندي إيبي سمولاريك ثم فلوريان كرينغه في الدقيقتين 88 و90.
وفاز إينرجي كوتبوس على أرمينيا بيليفلد بهدفين للبولندي ماريوش ****يلكا (62) والروماني سيرجيو رادو سجلاهما في الدقيقتين 62 و66 على التوالي، مقابل هدف للتشيكي بيتر غابريال أحرزه في الدقيقة 15.
وتعادل بوخوم مع آخن بهدفين لليوناني ثيوفانيديس ييغاس والكاميروني جويل ايباي جاءا في الدقيقتين 25 و52، مقابل هدفين للبوسني فيداد ايبيسيفيتش وماتياس ليمان جاءا في الدقيقتين 35 و58 على التوالي.
ويلعب الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع فيردر بريمن الثالث.
وكان شتوتغارت قد سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه هرتا برلين الجمعة في افتتاح المرحلة
.........................
بدأت المباراة حماسية ومثيرة من الفريقين، وإن كان أتلتيكو هو الأفضل، وأسفرت سيطرته الهجومية عن الهدف الأول في الدقيقة 11، عن طريق مهاجمه الدولي الفذ فيرناندو توريس، الذي تلقى كرة عرضية من الجناح الأيمن الأرجنتيني لوسيانو غاليتي، وسددها توريس أرضية قوية على يمين الحارس كاسياس، معلناً عن أول أهداف أتلتيكو مدريد في اللقاء، وأول هدف لتوريس على الإطلاق في مرمى الفريق الملكي.
بعد ذلك بثلاث دقائق، ألغى الحكم هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض أحرزه المدافع الكولومبي لويس بيريا، من متابعة لتسديدة ارتطمت بالقائم، ولكن الحكم اعتبر اللاعب متسللاً، وألغى الهدف وسط اعتراض لاعبي وجمهور أتلتيكو مدريد.
استمرت سيطرة أتلتيكو مدريد طوال الشوط الأول، الذي غلبت عليه الخشونة والتوتر بين لاعبي الفريقين، وبدا واضحاً غياب الروح عن لاعبي الريال، الذي افتقدوا الهولندي فان نيستلروي في خط الهجوم.
وأضاع الإيطالي فابيو كانافارو فرصة التعادل لريال مدريد في الدقيقة 42، حين تلقى الكرة أمام المرمى ولكنه سددها ضعيفة في يد الحارس الأرجنتيني ليو فرانكو الذي أخرجها إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم أتلتيكو مدريد.
وشهد الشوط الثاني بداية ساخنة وسريعة، مع استمرار الضغط الهجومي من أصحاب الأرض، وتعرض توريس لعرقلة واضحة ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب.
واستمرت الخشونة الزائدة بين لاعبي الفريقين، وسط تساهل الحكم، ثم فاجأ الأرجنتيني غونزالو هيغوان كل من في الملعب، بتسجيله هدف التعادل لريال مدريد من هجمة وحيدة في الدقيقة 61، إثر تمريرة بينية تلقاها ومر من الدفاع ووضعها في المرمى.
ورغم المحاولات المستميتة من أتلتيكو مدريد لاستعادة التقدم، إلا أن لاعبيه واصلوا إهدار الفرص السهلة.
وتلقى كانافارو بطاقة حمراء في الدقيقة 83، لحصوله على الإنذار الثاني نتيجة الخشونة مع توريس، ورغم ذلك لم يستغل أصحاب الأرض النقص العددي للمنافس في استعادة المقدمة.
بهذا التعادل صعد ريال مدريد مؤقتاً إلى المركز الثالث بعد أن ارتفع رصيده إلى 43 نقطة، بانتظار مباراة فالنسيا الأحد على أرض خمناستيك تاراغونا الأخير، بينما ظل أتلتيكو مدريد في المركز الخامس مؤقتاً برصيد 40 نقطة، وهو مهدد بفقدان هذا المركز إذا فاز ريال سرقسطة السادس على أرض ليفانتي في لقائهما الأحد أيضاً.
سوسييداد يواصل الهزائم على يد ديبورتيفو
واستمرت معاناة فريق ريال سوسييداد، ورحلته إلى الهبوط من دوري الدرجة الأولى، بعد أن لقي هزيمة جديدة على أرضه، أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون مقابل، في لقائهما مساء السبت أيضاً، في افتتاح المرحلة الرابعة والعشرين للبطولة.
انحصر اللعب في الشوط الأول في وسط الملعب، مع بعض المحاولات الهجومية المتواضعة من الفريقين، وبخاصة من أصحاب الأرض الذين دانت لهم السيطرة، ولكن في الدقيقة 29 فوجئ الجميع بتقدم ديبورتيفو بهدف سجله آنخيل خافيير آريزمندي، من كرة طولية داخل المنطقة تهيأت له أمام المرمى، فوضعها مباشرة في شباك الحارس التشيلي الدولي كلاوديو برافو، وسط اعتراض لاعبي سوسييداد على الهدف لوجود شبهة التسلل.
بعد الهدف استمرت محاولات ريال سوسييداد للتعويض، وإن عاب لاعبيه التسرع والعصبية في الأداء، وكانت أخطر فرصة في الدقيقة 43 للمهاجم الأرجنتيني خيرمان هيريرا، الذي أضاع فرصة التعادل بضربة رأس من كرة مماثلة تماماً لتلك التي جاء منها هدف ديبورتيفو.
حاول سوسييداد التعادل في الشوط الثاني ولكن دون أي خطورة، لتنتهي المباراة بفوز ديبورتيفو بهدف نظيف.
وهذه هي الهزيمة الثامنة لريال سوسييداد على أرضه هذا الموسم، والرابعة عشرة في جميع مبارياته في الدوري حتى الآن، فاستمر كما هو في المركز التاسع عشر قبل الأخير، برصيد 14 نقطة، وبفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه سلتا فيغو، الذي يلعب الأحد مع ضيفه راسينغ سانتاندير، بينما قفز ديبورتيفو مؤقتاً للمركز التاسع، بعد أن ارتفع رصيده إلى 33 نقطة.
...................
تغلب فريق كييفو على ضيفه تورينو بثلاثية نظيفة في افتتاح المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
افتتح الألباني آريون بوغداني التسجيل لفريقه كييفو باكراً بعدما هز الشباك في الدقيقة الثانية ليضيف الهدف الثاني مع نهاية الشوط الأول.
ثم أضاف زميله ماتيو بريغي الهدف الثالث للفريق بعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني.
ورفع كييفو رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق الأهداف فقط أمام تورينو.
وفي المباراة الثانية تعادل فريقا اتالانتا وباليرمو بهدف لمثله في مباراة لم تصل الى المستوى المرتقب، تقدم اصحاب الأرض في الدقيقة 13 عن طريق زامبانيا، قبل أن يعادل كريستيانو دوني في الدقيقة 69.
وبهذه النتيجة اضاف كل من باليرمو وأتالانتا نقطة الى رصيده، فبقي الأول في المرتبة الثالثة بـ 44 نقطة، والثاني ثامناً برصيد 31 نقطة.
....................
لمّح مدرب ميلان الإيطالي كارلو انشيلوتي إلى وجود احتمال بأن يترك حارس مرمى المنتخب البرازيلي نيلسون ديدا الفريق بنهاية عقده معه في حزيران/يونيو المقبل.
وقال انشيلوتي في مؤتمر صحفي عشية مباراة فريقه مع سمبدوريا ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري المحلي: "ديدا هو حارس مرمى ميلان حتى حزيران/يونيو المقبل، بعد ذلك وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بينه وبين النادي لتمديد عقده فإنه سينتقل إلى الفريق الذي يراه أفضل من ميلان. إنه موقف النادي وهو موقف ديدا نفسه، وإذا لم يكن هناك اتفاق فإن الطرفان سينفصلان".
وانتقل ديدا (33 عاما) إلى ميلان في العام 2000، وبات أساسيا في تشكيلة الفريق في الموسم 2002-2003 وقاده إلى إحراز لقب بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم ذاته.
وتعرض ديدا إلى إصابة في كتفه مطلع شباط/فبراير الحالي وقد يعود إلى تشكيلة ميلان الأحد.
وبحسب صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" فان ديدا قد يلتحق ببرشلونة الإسباني في نهاية الموسم الحالي.
....................
عادت نغمة الفوز إلى فريق بايرن ميونيخ حامل اللقب، بتغلبه على ضيفه فولفسبورغ (2-1) السبت على ملعب "آليانز أرينا" في ميونيخ، في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.
وكان بايرن ميونيخ قد خسر أمام مضيفيه آخن بهدف نظيف السبت الماضي ضمن الدوري المحلي، وريال مدريد الإسباني (2-3) الثلاثاء الماضي، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ومنح الدولي لوكاس بودولسكي التقدم لبايرن ميونيخ في الدقيقة 26 من ركلة جزاء، ثم عزز الدولي الهولندي مارك فان بومل تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 56، وهو الهدف الثاني لفان بومل في المباراتين الأخيرتين لبايرن ميونيخ، بعدما سجل الهدف الثاني في مرمى فريق العاصمة الإسبانية الثلاثاء الماضي.
وقلص سيدريك ماكيادي الفارق للضيوف في الدقيقة 79.
وبهذه النتيجة ثبت بايرن ميونيخ أقدامه في المركز الرابع برصيد 40 نقطة، بفارق تسع نقاط خلف شالكه المتصدر، الذي يستضيف باير ليفركوزن الأحد في ختام المرحلة.
وفي لقاء آخر، تابع هامبورغ صحوته في الآونة الأخيرة، وحقق فوزه الثالث على التوالي عندما تغلب على ضيفه آينتراخت فرانكفورت (3-1).
وبكر هامبورغ بالتسجيل عبر الدولي الهولندي رافاييل فان در فارت في الدقيقة السابعة، ثم نجح الضيوف في إدراك التعادل في الدقيقة 59 بواسطة الدولي الياباني ناوهيرو تاكاهارا.
وانتظر هامبورغ الدقيقة 77 ليتقدم مجددا عبر بيوتر تروكوفسكي، قبل أن يطمئنه الكرواتي إيفيكا أوليتش بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 90.
وكان هامبورغ تغلب على ضيفه بوروسيا دورتموند بثلاثة أهداف نظيفة ومضيفه فيردر بريمن بهدفين دون مقابل في المرحلتين السابقتين.
وواصل المهاجم الدولي المصري محمد زيدان هوايته في هز الشباك، وسجل هدفين لفريقه ماينتس تغلب بهما على ضيفه نورمبرغ (2-1).
وسجل زيدان الهدفين في الدقيقتين 20 و27، قبل أن يقلص الروسي إيفان ياسينكو الفارق في الدقيقة 64.
وكان الهدف الثاني لماينتس هو الهدف السادس لزيدان مع الفريق، منذ عودته إلى صفوفه مطلع العام الحالي قادماًً من فيردر بريمن، وكان زيدان قد سجل ثلاثية في مرمى إينرجي كوتبوس (4-1)، ثم هدفا في مرمى هرتا برلين (1-2).
وأكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الدنماركي ليون أندرياسن.
وأكرم هانوفر وفادة ضيفه بوروسيا دورتموند وسحقه (4-2).
وتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 56 عبر المجري سابولتش هوتسي من ركلة جزاء، وتلقى الضيوف ضربة موجعة بعد دقيقتين بطرد مهاجمهم الباراغواياني نيلسون هايدو فالديز، فاستغل أصحاب الأرض النقص العددي وأضافوا ثلاثة أهداف عبر التشيكي ييري ستاينر وأرنولد بروغينك هدفين في الدقائق 69 و76 و78 على التوالي.
وأنقذ الضيوف ماء وجههم بتسجيلهم هدفين في الدقيقتين الأخيرتين، عبر البولندي إيبي سمولاريك ثم فلوريان كرينغه في الدقيقتين 88 و90.
وفاز إينرجي كوتبوس على أرمينيا بيليفلد بهدفين للبولندي ماريوش ****يلكا (62) والروماني سيرجيو رادو سجلاهما في الدقيقتين 62 و66 على التوالي، مقابل هدف للتشيكي بيتر غابريال أحرزه في الدقيقة 15.
وتعادل بوخوم مع آخن بهدفين لليوناني ثيوفانيديس ييغاس والكاميروني جويل ايباي جاءا في الدقيقتين 25 و52، مقابل هدفين للبوسني فيداد ايبيسيفيتش وماتياس ليمان جاءا في الدقيقتين 35 و58 على التوالي.
ويلعب الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع فيردر بريمن الثالث.
وكان شتوتغارت قد سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه هرتا برلين الجمعة في افتتاح المرحلة
.........................