أحاسيس العمر
10-02-2007, 11:38 PM
حكم الامام علي علية السلام
سأل نصرانيان أبا بكر ما الفرق بين الحب و البغض و معدنهما واحد ? و ما الفرق بين الرؤيا الصادقة و الرؤيا الكاذبة و معدنهما واحد ? ,فأشار إلى عمر , فلما سألاه : أشار إلى علي , فلما سألاه عن الحب و البغض ,قال : إن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فأسكنها الهواء فمهما تعارف هناك اعترف ها هنا و مهما تناكر هناك اختلف ها هنا ,ثم سألاه عن الحفظ و النسيان ,فقال : إن الله تعالى خلق ابن آدم و جعل لقلبه غاشية فمهما مر بالقلب و الغاشية منفتحة حفظ و حصا , و مهما مر بالقلب و الغاشية منطبقة لم يحفظ و لم يحص ,ثم سألاه عن الرؤيا الصادقة و الرؤيا الكاذبة ,فقال (عليه السلام) : إن الله تعالى خلق الروح و جعل لها سلطانا فسلطانها النفس فإذا نام العبد خرج الروح و بقي سلطانه فيمر به جيل من الملائكة و جيل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة و مهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن ,فأسلما على يديه و قتلا معه يوم صفين
_أن امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادعته كل واحدة منهما ولدا لها بغير بينة فغم عليه , و فزع فيه إلى أمير المؤمنين ,فاستدعى المرأتين , و وعظهما و خوفهما , فأقامتا على التنازع ,فقال (عليه السلام) : ائتوني بمنشار ,فقالتا : ما تصنع به ? ,قال : أقده بنصفين لكل واحدة منكما نصفه ,فسكتت إحداهما , و قالت الأخرى : الله الله يا أبا الحسن إن كان لا بد من ذلك فقد سمحت له بها ,فقال : الله أكبر , هذا ابنك دونها , و لو كان ابنها لرقت عليه و أشفقت ,فاعترفت الأخرى بأن الولد لها دونها و هذا حكم سليمان في صغره
سأل نصرانيان أبا بكر ما الفرق بين الحب و البغض و معدنهما واحد ? و ما الفرق بين الرؤيا الصادقة و الرؤيا الكاذبة و معدنهما واحد ? ,فأشار إلى عمر , فلما سألاه : أشار إلى علي , فلما سألاه عن الحب و البغض ,قال : إن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فأسكنها الهواء فمهما تعارف هناك اعترف ها هنا و مهما تناكر هناك اختلف ها هنا ,ثم سألاه عن الحفظ و النسيان ,فقال : إن الله تعالى خلق ابن آدم و جعل لقلبه غاشية فمهما مر بالقلب و الغاشية منفتحة حفظ و حصا , و مهما مر بالقلب و الغاشية منطبقة لم يحفظ و لم يحص ,ثم سألاه عن الرؤيا الصادقة و الرؤيا الكاذبة ,فقال (عليه السلام) : إن الله تعالى خلق الروح و جعل لها سلطانا فسلطانها النفس فإذا نام العبد خرج الروح و بقي سلطانه فيمر به جيل من الملائكة و جيل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة و مهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن ,فأسلما على يديه و قتلا معه يوم صفين
_أن امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادعته كل واحدة منهما ولدا لها بغير بينة فغم عليه , و فزع فيه إلى أمير المؤمنين ,فاستدعى المرأتين , و وعظهما و خوفهما , فأقامتا على التنازع ,فقال (عليه السلام) : ائتوني بمنشار ,فقالتا : ما تصنع به ? ,قال : أقده بنصفين لكل واحدة منكما نصفه ,فسكتت إحداهما , و قالت الأخرى : الله الله يا أبا الحسن إن كان لا بد من ذلك فقد سمحت له بها ,فقال : الله أكبر , هذا ابنك دونها , و لو كان ابنها لرقت عليه و أشفقت ,فاعترفت الأخرى بأن الولد لها دونها و هذا حكم سليمان في صغره