الطائر الحر
02-19-2007, 12:56 PM
أخبار رياضيه
--------------------------------------------------------------------------------
فاز لاتسيو على تورينو بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي أُقيمت الأحد ضمن الأسبوع الرابع والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليستعيد المركز الخامس من إي سي ميلان.
جاء عرض الفائز قوياً أغلب فترات المباراة، إذ بدأ لاعبو لاتسيو المباراة بقوة سعياً لإحراز هدف مبكر، وكان لهم ما أرادوا عن طريق المهاجم غوران بانديف في الدقيقة 11.
وفي الشوط الثاني، استمر الأداء على نفس الوتيرة، حتى أدرك بانديف الهدف الثاني في الدقيقة 60.
تعثر باليرمو
وتعثر باليرمو الثالث مجدداً بتعادله مع ضيفه كييفو 1-1، وفشل الفريق في استعادة نغمة الفوز بعد سقوطه في المرحلة السابقة أمام إمبولي (صفر-1)، واكتفى بنقطة واحدة من مباراته مع كييفو.
وفي مباراة أخرى، فاز ليفورنو على ميسينا بهدفين مقابل هدف.
سجّل ستيفانو فيوري لليفورنو في الدقيقة 25 قبل أن يضيف كريستيانو لوكاريللي الهدف الثاني في الدقيقة 68، وقلّص الفارق الإيفواري أندريه زورو لمسينا في الدقيقة 87.
وعمق سامبدوريا من جراح مضيفه بارما بالفوز عليه بهدف سجله فابيو كوالياريللا في الدقيقة 58، هو العاشر له، وأهدر سيرغيو فولبي ركلة جزاء لسامبدوريا في الدقيقة 75.
وخسر كاتانيا مباراته أمام ضيفه فيورنتينا، بهدف مقابل لاشيء، سجله لوكا توني في الدقيقة 87 الذي رفع رصيده إلى 12 هدفاً في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري.
ولعب كاتانيا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 58 بعد طرد ماورو مينيلي لحصوله على إنذار ثان.
وسقط أودينيزي في فخ التعادل مع مضيفه أسكولي متذيل الترتيب بهدفين لكل منهما، أحرز للأول فيشينزو ياكوينتا في الدقيقة 36، وهو العاشر له، والبرازيلي باريتو في الدقيقة 42، مقابل هدفين لأصحاب الأرض أحرزهما أندريا سونسين في الدقيقتين 58 و69.
كما تعادل أتلانتا مع مضيفه ريجينا بهدف لماوريتزيو لانزاروفي الدقيقة 74 (خطأ في مرمى فريقه)، مقابل هدف لنيكولا اموروزو في الدقيقة 63.
...................................
نجح فريق إشبيليه في تخطي عقبة ضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب رامون سانشيز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في إطار مباريات الأسبوع الثالث والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ليتعادل في عدد النقاط مع برشلونة الذي يسبقه بفارق الأهداف.
وجاء فوز إشبيليه مُستحقاً بعد أداء قوي، بقيادة المالي فريدريك كانوتيه هداف الدوري الإسباني حتى الآن، بعد إحرازه هدفين في الدقيقتين 14، 73 فيما سجل زميله المدافع البرازيلي دانييل ألفيس الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 22، وأحرز هدف الضيوف بابلو تيبار في الدقيقة 83.
وكان الشوط الأول حماسياً من قبل أصحاب الأرض، الذين استغلوا خسارة منافسهم برشلونة في مباراته التي سبقت تلك المباراة، إذ كان لهدف كانوتيه المبكر الدور الأكبر في بسط الفريق سيطرته على بقية أحداث اللقاء، وحسمه مبكراً.
بهذا الفوز ارتفع رصيد إشبيليه إلى 46 نقطة متسايواً مع برشلونة بنفس الرصيد، لكن فارق الأهداف في صالح الأخير.
خسارة برشلونة
كان برشلونة متصدر الدوري الإسباني خسر ثلاث نقاط غالية، إثر خسارته أمام مضيفه فالنسيا بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي أٌقيمت بينهما الأحد على ملعب ميستايا، وهي المباراة التي قدم فيها لاعبو برشلونة عرضاً هزيلاً هو الأسوأ لهم هذا الموسم.
عن أحداث المباراة، فقد استهل فالنسيا الشوط الأول بهجوم ضاغط على الفريق الكتالوني، سعياً لإحراز الهدف الأول، لكن برشلونة تمكن من امتصاص حماس أصحاب الأرض، وبدأ لاعبوه في تناقل الكرة بشكل عرضي داخل منتصف ملعب المضيف.
وشكل البرازيلي رونالدينيو وخافي جبهة من ناحية اليسار، في حين سعى الأيسلندي إيدور غوديونسون للهروب من مراقبة لويس ميغيل، الذي انقض على إحدى الكرات في الدقيقة 12 قبل وصولها إلى غوديونسون داخل منطقة الجزاء، مُنقذاً هدفاً محققاً.
ولم يشهد الشوط الأول سوى فرصتين حقيقيتين، الأولى لفالنسيا في الدقيقة 18من تمريرة مورينتس لدافيد فيا الذي طمع وسدد الكرة في يد الحارس فيكتور فالديس، بدلاً من إعادة الكرة لمورينتس، بعدها مباشرة كانت الهجمة الثانية لصالح برشلونة، إذ أضاع غوديونسون أسهل فرص الشوط للتهديف، فسدد الكرة التي وصلته من ديكو بجوار القائم.
وكان خط وسط فالنسيا بقيادة دافيد سيلفا، ومعه راؤول ألبيول وايمليانو موريتى الأكثر جهداً في هذا الشوط، حيث توزعت أدوارهم ما بين امتلاك خط الوسط، ومحاولة الحد من تحركات رونالدينيو وديكو وإنيستا، بالإضافة لبناء الهجمات السريعة المرتدة على مرمى الضيوف.
شوط الإثارة
وفي الشوط الثاني، أنقذ فالديس كرة خطيرة قبل وصولها لفيا في الدقيقة 50، بعدها بدقيقة، تلاعب دافيد فيا بدفاع برشلونة من جهة اليسار ومرر كرة أرضية عرضية لميغيل أنغولو الذي وضعها سهلة داخل المرمى.
وانتفض لاعبو برشلونة وضاعت كرة سهلة للتهديف من أمام رونالدينيو وغوديونسون في الدقيقة 53، وارتدت الكرة سريعة لأنغولو الذي انفرد بفالديس الذي نجح في صد الكرة لكنها وقعت أمام دافيد سيلفا فوضعها في الزاوية اليمنى مُعززاً هدف فريقه.
وكاد مورينتس ان يقضي على آمال برشلونة في الدقيقة 58 عندما انفرد تماماً بفالديس الذي خرج لملاقاته، لكن مورينتس لم يتمكن من إيداع الكرة في المرمى الخالي، بعدها مباشرة سدد ديكو بيسراه كرة قوية خارج مرمى الحارس الفرنسي جان بوتيلي.
وكان كويكي فلوريس مدرب فالنسيا ذكياً عندما عدل خطته بعد الهدفين، إذ أوعز لثلاثي الهجوم أنغولو وسيلفا وفيا بالضغط على مدافعي برشلونة المهزوزين، فيما فقد لاعبو برشلونة أعصابهم بسبب الانقضاض القوي للاعبي فالنسيا على الكرة، فوقعت مشادات بين اللاعبين انتهت بطرد ديكو من الفريق الكتالوني، ودافيد ألبيدا قائد فالنسيا، كما تعددت البطاقات الصفراء للاعبي الفريقين بسبب الخشونة.
في المقابل، أجرى الهولندي فرانك ريكارد تغييراً هجومياً بنزول الفرنسي جولي بدلاً من المدافع إدميلسون لزيادة فاعلية الجبهة اليمنى لبرشلونة التي لم يظهر لها أي خطورة حتى الدقيقة 71، لكن على الجانب الأيسر كان رونالدينيو في أسوأ حالاته، وبدا عصبياً طيلة فترات المباراة، خصوصاً بعد الهدفين.
وتلقى خافي كرة عرضية من جولي من جهة اليمين سددها مباشرة من داخل منطقة جزاء فالنسيا مرت بجوار القائم الأيمن لبوتيلي، قبل أن ينتفض رونالدينيو في نهاية المباراة، ويسجّل الهدف الوحيد لفريقه في الدقيقة 92 من ضربة حرة مباشرة سددها أرضية قوية على يسار بوتيلي.
بهذه النتيجة ارتفع رصيد فالنسيا إلى 42 نقطة، ليُزيح ريال مدريد من المركز الثالث بفارق الأهداف، فيما توقف رصيد برشلونة عند 46 نقطة في المركز الأول مؤقتاً، في انتظار نتيجة مباراة إشبيليه وأتلتيكو مدريد.
مباريات أخرى
وفي مباريات أخرى في نفس الجولة، أوقف أتلتيك بلباو انتصارات خيتافي وانطلاقته الناجحة في الموسم الحالي بقيادة المدرب الألماني برند شوستر وتغلب عليه بهدفين نظيفين.
ويدين بلباو بالفضل الكبير في فوزه الثمين على خيتافي إلى نجمه أريتز إدوارز زوبيليدا الذي سجل هدفي المباراة في الدقيقتين 29 و49 ليرفع بلباو رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر بفارق الأهداف فقط أمام سلتا فيغو ويتجمد رصيد خيتافي عند 35 نقطة في المركز الثامن.
وشهدت نفس المرحلة فوزاً عريضاً لراسينغ سانتاندير على ضيفه جمناستيك 4-1 ليرفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز العاشر بينما تجمد رصيد جمناستيك عند 13 نقطة في المركز الأخير.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وكان جمناستيك البادئ بالتسجيل بالهدف الذي أحرزه غران في الدقيقة 58 ثم رد سانتاندير بأربعة أهداف سجلها ليونيل سكالوني في الدقيقة 59 وأنيبال ماتيلان لاعب جمناستيك عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 67 وغونزالو كولسا ونيكولا زيغيتش في الدقيقتين 74 و82 .
وقاد فيرناندو لويس غارسيا فريق إسبانيول إلى فوز ثمين على ضيفه ريال مايوركا 3-1 إذسجل هدفين للفريق في الدقيقتين 28 و79 وأضاف زميله إدواردو كوستا الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من اللقاء بينما سجل بوسكو يانكوفيتش الهدف الوحيد لريال مايوركا في الدقيقة 43.
ورفع إسبانيول رصيده إلى 32 نقطة في المركز التاسع بينما تجمد رصيد مايوركا عند 26 نقطة في المركز السادس عشر.
وتغلب ريكرياتيفو هويلفا على ريال سوسيداد بهدف سجله بيتو في الدقيقة 48 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز السابع بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 14 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وتغلب سلتا فيغو على النقص العددي في صفوفه بعد طرد فابيان كانوبيو في الدقيقة 40 لحصوله على إنذارين وحافظ الفريق على تقدمه بالهدف الذي سجله فيرناندو بايانو في الدقيقة الثانية من المباراة أمام مضيفه أوساسونا.
ورفع سلتا فيغو رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن عشر بينما تجمد رصيد أوساسونا عند 30 نقطة في المركز الحادي عشر.
وسقط ديبورتيفو لاكورونيا في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ليفانتي ليرفع ديبورتيفو رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني عشر مقابل 26 نقطة لليفانتي في المركز الخامس عشر.
..........................
لحق توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم، بفوز الأول على مضيفه فولهام 4-صفر، والثاني على مضيفه برستون نورث أيند (درجة ثانية) 3-1 الأحد في الدور الخامس.
فعلى ملعب "كارفن كاتدج"، حسم توتنهام المواجهة مع مضيفه فولهام بفضل الأيرلندي روبي كين والبلغاري ديميتار برباتوف اللذين تقاسما الأهداف.
ووضع كين توتنهام في المقدمة منذ الدقيقة السابعة بعد كرة وصلت من حارس مرماه بول روبنسون إلى المصري أحمد حسام "ميدو" الذي تفوق على المدافع زات نايت وحول الكرة إلى كين، فسددها الأخير من حدود المنطقة عجز الحارس التشيكي يان لاستوفكا عن صدها.
وفي الشوط الثاني، وجد كين طريقه إلى شباك لاستوفكا مجدداً وبطريقة مماثلة للهدف الأول، إذ وصلت الكرة من الحارس روبنسون إلى ميدو ومن ثم إلى الأيرلندي الذي أودعها في شباك صاحب الأرض (68)، ثم أكد برباتوف تأهل الضيف إلى ربع النهائي بتسجيله الهدف الثالث بعدما تابع تسديدته التي ارتدت من القائم في شباك لاستوفكا (77) وختم المهرجان بهدف رابع سجله في الدقيقة الأخيرة بعد تمريرة من كين.
فوز مانشستر سيتي
وعلى ملعب "ديبدايل"، عانى مانشستر سيتي للتخلص من عقبة فريق الدرجة الثانية بريستون، إذ وجد نفسه متأخراً منذ الدقيقة الثامنة بهدف سجله ديفيد نوجينت، لكنه استفاق من مفاجأة الهدف المبكر وعادل عبر مايكل بول (35).
ثم انتظر حتى الدقائق الخمس الأخيرة ليتقدم بفضل ماثيو هيل الذي سجل عن طريق الخطأ في مرمى حارسه أندي لونيرغان (85)، ثم عزز تقدمه بهدف سجله ستيفن أيرلند في الوقت بدل الضائع.
...........................
سيفتقد إي سي ميلان الإيطالي جهود مهاجمه الدولي فيليبو إنزاغي خلال مباراته مع مضيفه سلتيك الاسكتلندي الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بسبب مشكلة عضلية.
ولم تتضمن تشكيلة المدرب كارلو أنشيللوتي للمباراة إنزاغي الذي لم يتعاف من الإصابة التي تعرض لها في 31 كاونو الثاني/يناير 2007 خلال مباراة فريقه مع روما في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية (1-3).
وسيكون غياب اللاعب ذو تأثير سلبي على مدربه، الذي لن يتمكن من إشراك البرازيلي رونالدو، بسبب مشاركته في هذه البطولة مع فريق ريال مدريد الإسباني قبل انتقاله منه إلى ناديه الإيطالي.
وزادت الأمور صعوبة على أنشيللوتي مع استمرار إصابة مهاجم الفريق ألبرتو جيلاردينو، وسيكون العبء كبيراً في مباراة سلتيك على اللاعب ريكاردو أوليفيرا، الذي سيشارك أساسياً في اللقاء، ومن المحتمل أن ينضم إليه المهاجم الشاب دافيدي دي جينارو (18 عاماً).
...........................
--------------------------------------------------------------------------------
فاز لاتسيو على تورينو بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي أُقيمت الأحد ضمن الأسبوع الرابع والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليستعيد المركز الخامس من إي سي ميلان.
جاء عرض الفائز قوياً أغلب فترات المباراة، إذ بدأ لاعبو لاتسيو المباراة بقوة سعياً لإحراز هدف مبكر، وكان لهم ما أرادوا عن طريق المهاجم غوران بانديف في الدقيقة 11.
وفي الشوط الثاني، استمر الأداء على نفس الوتيرة، حتى أدرك بانديف الهدف الثاني في الدقيقة 60.
تعثر باليرمو
وتعثر باليرمو الثالث مجدداً بتعادله مع ضيفه كييفو 1-1، وفشل الفريق في استعادة نغمة الفوز بعد سقوطه في المرحلة السابقة أمام إمبولي (صفر-1)، واكتفى بنقطة واحدة من مباراته مع كييفو.
وفي مباراة أخرى، فاز ليفورنو على ميسينا بهدفين مقابل هدف.
سجّل ستيفانو فيوري لليفورنو في الدقيقة 25 قبل أن يضيف كريستيانو لوكاريللي الهدف الثاني في الدقيقة 68، وقلّص الفارق الإيفواري أندريه زورو لمسينا في الدقيقة 87.
وعمق سامبدوريا من جراح مضيفه بارما بالفوز عليه بهدف سجله فابيو كوالياريللا في الدقيقة 58، هو العاشر له، وأهدر سيرغيو فولبي ركلة جزاء لسامبدوريا في الدقيقة 75.
وخسر كاتانيا مباراته أمام ضيفه فيورنتينا، بهدف مقابل لاشيء، سجله لوكا توني في الدقيقة 87 الذي رفع رصيده إلى 12 هدفاً في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري.
ولعب كاتانيا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 58 بعد طرد ماورو مينيلي لحصوله على إنذار ثان.
وسقط أودينيزي في فخ التعادل مع مضيفه أسكولي متذيل الترتيب بهدفين لكل منهما، أحرز للأول فيشينزو ياكوينتا في الدقيقة 36، وهو العاشر له، والبرازيلي باريتو في الدقيقة 42، مقابل هدفين لأصحاب الأرض أحرزهما أندريا سونسين في الدقيقتين 58 و69.
كما تعادل أتلانتا مع مضيفه ريجينا بهدف لماوريتزيو لانزاروفي الدقيقة 74 (خطأ في مرمى فريقه)، مقابل هدف لنيكولا اموروزو في الدقيقة 63.
...................................
نجح فريق إشبيليه في تخطي عقبة ضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب رامون سانشيز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في إطار مباريات الأسبوع الثالث والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ليتعادل في عدد النقاط مع برشلونة الذي يسبقه بفارق الأهداف.
وجاء فوز إشبيليه مُستحقاً بعد أداء قوي، بقيادة المالي فريدريك كانوتيه هداف الدوري الإسباني حتى الآن، بعد إحرازه هدفين في الدقيقتين 14، 73 فيما سجل زميله المدافع البرازيلي دانييل ألفيس الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 22، وأحرز هدف الضيوف بابلو تيبار في الدقيقة 83.
وكان الشوط الأول حماسياً من قبل أصحاب الأرض، الذين استغلوا خسارة منافسهم برشلونة في مباراته التي سبقت تلك المباراة، إذ كان لهدف كانوتيه المبكر الدور الأكبر في بسط الفريق سيطرته على بقية أحداث اللقاء، وحسمه مبكراً.
بهذا الفوز ارتفع رصيد إشبيليه إلى 46 نقطة متسايواً مع برشلونة بنفس الرصيد، لكن فارق الأهداف في صالح الأخير.
خسارة برشلونة
كان برشلونة متصدر الدوري الإسباني خسر ثلاث نقاط غالية، إثر خسارته أمام مضيفه فالنسيا بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي أٌقيمت بينهما الأحد على ملعب ميستايا، وهي المباراة التي قدم فيها لاعبو برشلونة عرضاً هزيلاً هو الأسوأ لهم هذا الموسم.
عن أحداث المباراة، فقد استهل فالنسيا الشوط الأول بهجوم ضاغط على الفريق الكتالوني، سعياً لإحراز الهدف الأول، لكن برشلونة تمكن من امتصاص حماس أصحاب الأرض، وبدأ لاعبوه في تناقل الكرة بشكل عرضي داخل منتصف ملعب المضيف.
وشكل البرازيلي رونالدينيو وخافي جبهة من ناحية اليسار، في حين سعى الأيسلندي إيدور غوديونسون للهروب من مراقبة لويس ميغيل، الذي انقض على إحدى الكرات في الدقيقة 12 قبل وصولها إلى غوديونسون داخل منطقة الجزاء، مُنقذاً هدفاً محققاً.
ولم يشهد الشوط الأول سوى فرصتين حقيقيتين، الأولى لفالنسيا في الدقيقة 18من تمريرة مورينتس لدافيد فيا الذي طمع وسدد الكرة في يد الحارس فيكتور فالديس، بدلاً من إعادة الكرة لمورينتس، بعدها مباشرة كانت الهجمة الثانية لصالح برشلونة، إذ أضاع غوديونسون أسهل فرص الشوط للتهديف، فسدد الكرة التي وصلته من ديكو بجوار القائم.
وكان خط وسط فالنسيا بقيادة دافيد سيلفا، ومعه راؤول ألبيول وايمليانو موريتى الأكثر جهداً في هذا الشوط، حيث توزعت أدوارهم ما بين امتلاك خط الوسط، ومحاولة الحد من تحركات رونالدينيو وديكو وإنيستا، بالإضافة لبناء الهجمات السريعة المرتدة على مرمى الضيوف.
شوط الإثارة
وفي الشوط الثاني، أنقذ فالديس كرة خطيرة قبل وصولها لفيا في الدقيقة 50، بعدها بدقيقة، تلاعب دافيد فيا بدفاع برشلونة من جهة اليسار ومرر كرة أرضية عرضية لميغيل أنغولو الذي وضعها سهلة داخل المرمى.
وانتفض لاعبو برشلونة وضاعت كرة سهلة للتهديف من أمام رونالدينيو وغوديونسون في الدقيقة 53، وارتدت الكرة سريعة لأنغولو الذي انفرد بفالديس الذي نجح في صد الكرة لكنها وقعت أمام دافيد سيلفا فوضعها في الزاوية اليمنى مُعززاً هدف فريقه.
وكاد مورينتس ان يقضي على آمال برشلونة في الدقيقة 58 عندما انفرد تماماً بفالديس الذي خرج لملاقاته، لكن مورينتس لم يتمكن من إيداع الكرة في المرمى الخالي، بعدها مباشرة سدد ديكو بيسراه كرة قوية خارج مرمى الحارس الفرنسي جان بوتيلي.
وكان كويكي فلوريس مدرب فالنسيا ذكياً عندما عدل خطته بعد الهدفين، إذ أوعز لثلاثي الهجوم أنغولو وسيلفا وفيا بالضغط على مدافعي برشلونة المهزوزين، فيما فقد لاعبو برشلونة أعصابهم بسبب الانقضاض القوي للاعبي فالنسيا على الكرة، فوقعت مشادات بين اللاعبين انتهت بطرد ديكو من الفريق الكتالوني، ودافيد ألبيدا قائد فالنسيا، كما تعددت البطاقات الصفراء للاعبي الفريقين بسبب الخشونة.
في المقابل، أجرى الهولندي فرانك ريكارد تغييراً هجومياً بنزول الفرنسي جولي بدلاً من المدافع إدميلسون لزيادة فاعلية الجبهة اليمنى لبرشلونة التي لم يظهر لها أي خطورة حتى الدقيقة 71، لكن على الجانب الأيسر كان رونالدينيو في أسوأ حالاته، وبدا عصبياً طيلة فترات المباراة، خصوصاً بعد الهدفين.
وتلقى خافي كرة عرضية من جولي من جهة اليمين سددها مباشرة من داخل منطقة جزاء فالنسيا مرت بجوار القائم الأيمن لبوتيلي، قبل أن ينتفض رونالدينيو في نهاية المباراة، ويسجّل الهدف الوحيد لفريقه في الدقيقة 92 من ضربة حرة مباشرة سددها أرضية قوية على يسار بوتيلي.
بهذه النتيجة ارتفع رصيد فالنسيا إلى 42 نقطة، ليُزيح ريال مدريد من المركز الثالث بفارق الأهداف، فيما توقف رصيد برشلونة عند 46 نقطة في المركز الأول مؤقتاً، في انتظار نتيجة مباراة إشبيليه وأتلتيكو مدريد.
مباريات أخرى
وفي مباريات أخرى في نفس الجولة، أوقف أتلتيك بلباو انتصارات خيتافي وانطلاقته الناجحة في الموسم الحالي بقيادة المدرب الألماني برند شوستر وتغلب عليه بهدفين نظيفين.
ويدين بلباو بالفضل الكبير في فوزه الثمين على خيتافي إلى نجمه أريتز إدوارز زوبيليدا الذي سجل هدفي المباراة في الدقيقتين 29 و49 ليرفع بلباو رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر بفارق الأهداف فقط أمام سلتا فيغو ويتجمد رصيد خيتافي عند 35 نقطة في المركز الثامن.
وشهدت نفس المرحلة فوزاً عريضاً لراسينغ سانتاندير على ضيفه جمناستيك 4-1 ليرفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز العاشر بينما تجمد رصيد جمناستيك عند 13 نقطة في المركز الأخير.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وكان جمناستيك البادئ بالتسجيل بالهدف الذي أحرزه غران في الدقيقة 58 ثم رد سانتاندير بأربعة أهداف سجلها ليونيل سكالوني في الدقيقة 59 وأنيبال ماتيلان لاعب جمناستيك عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 67 وغونزالو كولسا ونيكولا زيغيتش في الدقيقتين 74 و82 .
وقاد فيرناندو لويس غارسيا فريق إسبانيول إلى فوز ثمين على ضيفه ريال مايوركا 3-1 إذسجل هدفين للفريق في الدقيقتين 28 و79 وأضاف زميله إدواردو كوستا الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من اللقاء بينما سجل بوسكو يانكوفيتش الهدف الوحيد لريال مايوركا في الدقيقة 43.
ورفع إسبانيول رصيده إلى 32 نقطة في المركز التاسع بينما تجمد رصيد مايوركا عند 26 نقطة في المركز السادس عشر.
وتغلب ريكرياتيفو هويلفا على ريال سوسيداد بهدف سجله بيتو في الدقيقة 48 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز السابع بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 14 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وتغلب سلتا فيغو على النقص العددي في صفوفه بعد طرد فابيان كانوبيو في الدقيقة 40 لحصوله على إنذارين وحافظ الفريق على تقدمه بالهدف الذي سجله فيرناندو بايانو في الدقيقة الثانية من المباراة أمام مضيفه أوساسونا.
ورفع سلتا فيغو رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن عشر بينما تجمد رصيد أوساسونا عند 30 نقطة في المركز الحادي عشر.
وسقط ديبورتيفو لاكورونيا في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ليفانتي ليرفع ديبورتيفو رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني عشر مقابل 26 نقطة لليفانتي في المركز الخامس عشر.
..........................
لحق توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم، بفوز الأول على مضيفه فولهام 4-صفر، والثاني على مضيفه برستون نورث أيند (درجة ثانية) 3-1 الأحد في الدور الخامس.
فعلى ملعب "كارفن كاتدج"، حسم توتنهام المواجهة مع مضيفه فولهام بفضل الأيرلندي روبي كين والبلغاري ديميتار برباتوف اللذين تقاسما الأهداف.
ووضع كين توتنهام في المقدمة منذ الدقيقة السابعة بعد كرة وصلت من حارس مرماه بول روبنسون إلى المصري أحمد حسام "ميدو" الذي تفوق على المدافع زات نايت وحول الكرة إلى كين، فسددها الأخير من حدود المنطقة عجز الحارس التشيكي يان لاستوفكا عن صدها.
وفي الشوط الثاني، وجد كين طريقه إلى شباك لاستوفكا مجدداً وبطريقة مماثلة للهدف الأول، إذ وصلت الكرة من الحارس روبنسون إلى ميدو ومن ثم إلى الأيرلندي الذي أودعها في شباك صاحب الأرض (68)، ثم أكد برباتوف تأهل الضيف إلى ربع النهائي بتسجيله الهدف الثالث بعدما تابع تسديدته التي ارتدت من القائم في شباك لاستوفكا (77) وختم المهرجان بهدف رابع سجله في الدقيقة الأخيرة بعد تمريرة من كين.
فوز مانشستر سيتي
وعلى ملعب "ديبدايل"، عانى مانشستر سيتي للتخلص من عقبة فريق الدرجة الثانية بريستون، إذ وجد نفسه متأخراً منذ الدقيقة الثامنة بهدف سجله ديفيد نوجينت، لكنه استفاق من مفاجأة الهدف المبكر وعادل عبر مايكل بول (35).
ثم انتظر حتى الدقائق الخمس الأخيرة ليتقدم بفضل ماثيو هيل الذي سجل عن طريق الخطأ في مرمى حارسه أندي لونيرغان (85)، ثم عزز تقدمه بهدف سجله ستيفن أيرلند في الوقت بدل الضائع.
...........................
سيفتقد إي سي ميلان الإيطالي جهود مهاجمه الدولي فيليبو إنزاغي خلال مباراته مع مضيفه سلتيك الاسكتلندي الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بسبب مشكلة عضلية.
ولم تتضمن تشكيلة المدرب كارلو أنشيللوتي للمباراة إنزاغي الذي لم يتعاف من الإصابة التي تعرض لها في 31 كاونو الثاني/يناير 2007 خلال مباراة فريقه مع روما في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية (1-3).
وسيكون غياب اللاعب ذو تأثير سلبي على مدربه، الذي لن يتمكن من إشراك البرازيلي رونالدو، بسبب مشاركته في هذه البطولة مع فريق ريال مدريد الإسباني قبل انتقاله منه إلى ناديه الإيطالي.
وزادت الأمور صعوبة على أنشيللوتي مع استمرار إصابة مهاجم الفريق ألبرتو جيلاردينو، وسيكون العبء كبيراً في مباراة سلتيك على اللاعب ريكاردو أوليفيرا، الذي سيشارك أساسياً في اللقاء، ومن المحتمل أن ينضم إليه المهاجم الشاب دافيدي دي جينارو (18 عاماً).
...........................