ملكوت
08-21-2007, 01:48 AM
إهــداء إلى مجنون
إحتراق
أحدهم سكب الزيت على ناري ورحل ..
أحرقني بل أحرق بنيان شعوري ..
لم أشأ أن ألتقيه بل شاء القدر ..
وحينما شاء قدري خرس لساني وخضع قلبي ..
مساءاً طرق بابي الملل وبيده باقةٌ من التأففات ..
أخذتها لأرميها في درجي الممتلئ بقريناتها ..
هواء
كان علي أن أخرج من أزقة المتاعب لأستنشق نسمة راحة ..
صوت كعب حذائي يشعرني بأن الضياع قد أقترب ..
لم أهذي بعد ..
الماء ملأ الشوارع بعد ليلةٍ ماطرة ..
والناس يقفزون بحذر من بقعةٍ إلى أخرى خوفاً من إتساخ ملابسهم ..والداخل متسخٌ بجنون ..
أرواح
كانت تدخن البعثره وتنفث الخطيئة ..
وأنا أتقلب على فراش المطر أنتظر قُبله ..
خلايا جسدي تحتضر ..البرد سكن الشوارع والحُفــر..
صدفة
إلتقيته في إحدى زياراتي للوحة سلفادور..
دُهشت ..إنه يٌشبهني في كل شيء ..!! إلا في شيء ..أحاول حتى الآن معرفته ..!!
حيره
أضفت إليها شيئاً من الخوف وحركتها بملعقة حزن ..
قدمتها.. وبجانبها رغيف يأس وكأس إنسحاب ..
جلست لأتناول وجبتي وإذا بي أتقيأ الجراح ..!!
هذيان بلغة أخرى
خبأني في جيبه ..
أنكرني حتى أمام نفسه ..
أضطهد عالمه بفرحةٍ موهومة ..
ورمى المعطف على الكرسي ونام ..
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ ...لعل لقاءاً في المنامِ يكونُ
ملكـــــوت
حقوق النص محفوظة
إحتراق
أحدهم سكب الزيت على ناري ورحل ..
أحرقني بل أحرق بنيان شعوري ..
لم أشأ أن ألتقيه بل شاء القدر ..
وحينما شاء قدري خرس لساني وخضع قلبي ..
مساءاً طرق بابي الملل وبيده باقةٌ من التأففات ..
أخذتها لأرميها في درجي الممتلئ بقريناتها ..
هواء
كان علي أن أخرج من أزقة المتاعب لأستنشق نسمة راحة ..
صوت كعب حذائي يشعرني بأن الضياع قد أقترب ..
لم أهذي بعد ..
الماء ملأ الشوارع بعد ليلةٍ ماطرة ..
والناس يقفزون بحذر من بقعةٍ إلى أخرى خوفاً من إتساخ ملابسهم ..والداخل متسخٌ بجنون ..
أرواح
كانت تدخن البعثره وتنفث الخطيئة ..
وأنا أتقلب على فراش المطر أنتظر قُبله ..
خلايا جسدي تحتضر ..البرد سكن الشوارع والحُفــر..
صدفة
إلتقيته في إحدى زياراتي للوحة سلفادور..
دُهشت ..إنه يٌشبهني في كل شيء ..!! إلا في شيء ..أحاول حتى الآن معرفته ..!!
حيره
أضفت إليها شيئاً من الخوف وحركتها بملعقة حزن ..
قدمتها.. وبجانبها رغيف يأس وكأس إنسحاب ..
جلست لأتناول وجبتي وإذا بي أتقيأ الجراح ..!!
هذيان بلغة أخرى
خبأني في جيبه ..
أنكرني حتى أمام نفسه ..
أضطهد عالمه بفرحةٍ موهومة ..
ورمى المعطف على الكرسي ونام ..
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ ...لعل لقاءاً في المنامِ يكونُ
ملكـــــوت
حقوق النص محفوظة