بنت الشرق
02-18-2007, 06:01 AM
لعن الله الشاك في آل بيت محمد صلى الله عليه وآله
يا مهدي أدركني
كان هناك قرية جميع سكانها من السنة وكانوا من أشد المبغضين الشيعة
وفي أحدى السنوات ذهب أحد سكانها للحج وبعد رجوعه تحول للمذهب الشيعي
فتعجب الناس من ذلك وسألوه كيف حصل ذلك وأنتم تكرهون الشيعة بشدة
فقال بدأت القصة معي عندما كنت صغيرا بالعاشرة من عمري
كانت لدينا خادمة وفي أحد الأيام دخلت عليها وإذا بها تصلي ولكن صلاتها كانت تختلف عن صلاتنا, كانت يداها منسدلتان وكانت تسجد على تربة
وبعد أن فرغت من صلاتها سألتها ما هذه الصلاة التي تصليها ولمذا تختلف عن صلاتنا فأجابة بأن هذه صلاة الشيعة وهي صلاة محمد وآل محمد وأنا شيعية
فسألتها عن الشيعة ومن يكونون
فأعطني معلومات عنهم وأن لهم اثنا عشر أمام وعددتهم لي إلى أن وصلت للامام الامهدي عجل الله فرجه وقالت لي أنه حي وموجود وكنه غائب ولا نراه
فقلت لها ماذا تستفيدون منه إذا كان غائب
فقالت لي هو غائب ولكن إذا وقع أحد منا في مشكلة أو شدة
يناديه ويقول:
يا مهدي أدركني
فيأتي له الامام المهدي ويخلصه من الشدة
اندهشت من ذلك وظلت هذه العبارة في ذاكرتي طوال هذه السنوات
إلى أن ذهبت متوجها لمكة المكرمة لأداء الحج وكنا نسير في قافلة فتوقفنا لنستريح فنمت قليلا ولما أفقت لم أجد القافلة فتحيرت ماذا أفعل وأين أذهب وأنا وحيد في وسط الصحراء ولا أدل الطريق
ركبت على الجمل وأنا لا أدري الى أين أتجه فلا أعرف الطريق لأرجع ولا أتقدم فضليت تائها في الصحراء لمدة طويلة إلى أن أنهكني التعب والعطش والجوع فسقطت من على الجمل وأغمي علي فلما أفقت شعرت بخوف ورعب شديد فقد أوشكت على الهلاك
فتذكرت تلك العبارة: (يا مهدي أدركني) فصحت من أعماق قلبي: يا مهدي أدركني
لحظات وإذا برجل بهي المنظر أتى لي فجأة فسقاني حتى ارتويت وأطعمنى حتى شبعت وأركبني على الجمل ومسك زمام الناقة فسار أمامي لحظات وإذا بالقافلة أمامي ومن شدة سروري وسعادتي برؤيتي القافلة غاب نظري عن هذا الرجل لحظات قليلة ورجعت أبحث عنه فلم أجد له أثر
من ذلك الحين عرفت أن المذهب الشيعي هو المذهب الصحيح فكان لزاما علي أن أتبعه
لعن الله الشاك في آل بيت محمد صلى الله عليه وآله
تحياتي
دلوعة سيهات
يا مهدي أدركني
كان هناك قرية جميع سكانها من السنة وكانوا من أشد المبغضين الشيعة
وفي أحدى السنوات ذهب أحد سكانها للحج وبعد رجوعه تحول للمذهب الشيعي
فتعجب الناس من ذلك وسألوه كيف حصل ذلك وأنتم تكرهون الشيعة بشدة
فقال بدأت القصة معي عندما كنت صغيرا بالعاشرة من عمري
كانت لدينا خادمة وفي أحد الأيام دخلت عليها وإذا بها تصلي ولكن صلاتها كانت تختلف عن صلاتنا, كانت يداها منسدلتان وكانت تسجد على تربة
وبعد أن فرغت من صلاتها سألتها ما هذه الصلاة التي تصليها ولمذا تختلف عن صلاتنا فأجابة بأن هذه صلاة الشيعة وهي صلاة محمد وآل محمد وأنا شيعية
فسألتها عن الشيعة ومن يكونون
فأعطني معلومات عنهم وأن لهم اثنا عشر أمام وعددتهم لي إلى أن وصلت للامام الامهدي عجل الله فرجه وقالت لي أنه حي وموجود وكنه غائب ولا نراه
فقلت لها ماذا تستفيدون منه إذا كان غائب
فقالت لي هو غائب ولكن إذا وقع أحد منا في مشكلة أو شدة
يناديه ويقول:
يا مهدي أدركني
فيأتي له الامام المهدي ويخلصه من الشدة
اندهشت من ذلك وظلت هذه العبارة في ذاكرتي طوال هذه السنوات
إلى أن ذهبت متوجها لمكة المكرمة لأداء الحج وكنا نسير في قافلة فتوقفنا لنستريح فنمت قليلا ولما أفقت لم أجد القافلة فتحيرت ماذا أفعل وأين أذهب وأنا وحيد في وسط الصحراء ولا أدل الطريق
ركبت على الجمل وأنا لا أدري الى أين أتجه فلا أعرف الطريق لأرجع ولا أتقدم فضليت تائها في الصحراء لمدة طويلة إلى أن أنهكني التعب والعطش والجوع فسقطت من على الجمل وأغمي علي فلما أفقت شعرت بخوف ورعب شديد فقد أوشكت على الهلاك
فتذكرت تلك العبارة: (يا مهدي أدركني) فصحت من أعماق قلبي: يا مهدي أدركني
لحظات وإذا برجل بهي المنظر أتى لي فجأة فسقاني حتى ارتويت وأطعمنى حتى شبعت وأركبني على الجمل ومسك زمام الناقة فسار أمامي لحظات وإذا بالقافلة أمامي ومن شدة سروري وسعادتي برؤيتي القافلة غاب نظري عن هذا الرجل لحظات قليلة ورجعت أبحث عنه فلم أجد له أثر
من ذلك الحين عرفت أن المذهب الشيعي هو المذهب الصحيح فكان لزاما علي أن أتبعه
لعن الله الشاك في آل بيت محمد صلى الله عليه وآله
تحياتي
دلوعة سيهات