وشاء الهوى
06-12-2007, 12:15 AM
:hea: الحب الذي لايموت :hea:
هل هناك حب فعلا لايموت؟
يمكنك الحكم بذالك بعد ان تقرأ مانقلته لي احداهن ذات يوم عن حياتها :
... في اخر شتاء الماضي .. قالت لي ذات الخمسين عاما:
انها التقت بزروجها ولم تكتمل العاشره من عمرها وعاشت في ظروف معيشة صعبه للغاية
نقشت السنون الطوال أودع الكلمات الحانية الرقيقة في قلبها تجاه زوجها فالمحبة والموده هي ماكان يجمعهما
فمساحة البيت لاتتجاوز عدة اذرع طولا وعرضا لكن الاستقرار هو سقف بيتهما وسياجه المنيع ..
اربعون عاماَ من الحب العميق والدفئ والحنو .. لم تشتكي ولم تتوجع ولم تتألم بأن احلامها لاتطابق أحلامه ولم تصرخ بأعلى صوتها لأنها لم ولن تتمكن من الاستمرار في الحياة معه رغم قساوة العيش وضنك الحال والظروف القاسيه الصعبه التي عاشتها
ذلك لأنها لم تكن كالصخره الصماء في قسوتها لتتخلى عن زوجها وتختلق الفوارق وتزيد في ارتفاعها بينها وبينه
بل هي كالينبوع الرائق الهادئ الذي يجري في هدوء وانسياب دون توقف
وهاهي الآن .. تقطف ثمار صبرها طيلة تلك السنوات .. وهاهو زوجها يتمسك بها ويحتضنها كما يحتضن الفدائي المتفجرات التي تنسفه بعد دقائق الى ذرات عشقا للشهادة وشوقا للقاء ربه
ان دقات قلبها لازالت تخفق بكل الحراره والدفئ لزوجها.. الرجل الذي غيرت قساوة العيش جماله وشكله وصحته، ولم يتغير حبها له.
اذاً
هل الحب قادر على قهر الاختلافات والفوارق؟
وهل الحب قادر على الاستمرار وقهر الظروف الحياتيه الصعبه ؟
وهل للحب ان يبقى متجددا طوال الأربعين و الخمسين عاماً في الزواج؟
نعم ام لا
.. ولكننا نعلم بأن..
الحب الصادق للشريك لايمكن ان تذوبه الألفاظ النابية ولا التصرفات المجنونه في لحظات من الطيش والانفعال .. بل هو حب يخترق الفواصل ويقطع المسافات دون توقف . حب باق لا يموت
:47:
تحياتي للجميع..
اختكم وشـ الهوىـاء
هل هناك حب فعلا لايموت؟
يمكنك الحكم بذالك بعد ان تقرأ مانقلته لي احداهن ذات يوم عن حياتها :
... في اخر شتاء الماضي .. قالت لي ذات الخمسين عاما:
انها التقت بزروجها ولم تكتمل العاشره من عمرها وعاشت في ظروف معيشة صعبه للغاية
نقشت السنون الطوال أودع الكلمات الحانية الرقيقة في قلبها تجاه زوجها فالمحبة والموده هي ماكان يجمعهما
فمساحة البيت لاتتجاوز عدة اذرع طولا وعرضا لكن الاستقرار هو سقف بيتهما وسياجه المنيع ..
اربعون عاماَ من الحب العميق والدفئ والحنو .. لم تشتكي ولم تتوجع ولم تتألم بأن احلامها لاتطابق أحلامه ولم تصرخ بأعلى صوتها لأنها لم ولن تتمكن من الاستمرار في الحياة معه رغم قساوة العيش وضنك الحال والظروف القاسيه الصعبه التي عاشتها
ذلك لأنها لم تكن كالصخره الصماء في قسوتها لتتخلى عن زوجها وتختلق الفوارق وتزيد في ارتفاعها بينها وبينه
بل هي كالينبوع الرائق الهادئ الذي يجري في هدوء وانسياب دون توقف
وهاهي الآن .. تقطف ثمار صبرها طيلة تلك السنوات .. وهاهو زوجها يتمسك بها ويحتضنها كما يحتضن الفدائي المتفجرات التي تنسفه بعد دقائق الى ذرات عشقا للشهادة وشوقا للقاء ربه
ان دقات قلبها لازالت تخفق بكل الحراره والدفئ لزوجها.. الرجل الذي غيرت قساوة العيش جماله وشكله وصحته، ولم يتغير حبها له.
اذاً
هل الحب قادر على قهر الاختلافات والفوارق؟
وهل الحب قادر على الاستمرار وقهر الظروف الحياتيه الصعبه ؟
وهل للحب ان يبقى متجددا طوال الأربعين و الخمسين عاماً في الزواج؟
نعم ام لا
.. ولكننا نعلم بأن..
الحب الصادق للشريك لايمكن ان تذوبه الألفاظ النابية ولا التصرفات المجنونه في لحظات من الطيش والانفعال .. بل هو حب يخترق الفواصل ويقطع المسافات دون توقف . حب باق لا يموت
:47:
تحياتي للجميع..
اختكم وشـ الهوىـاء