خادمة الحسين
06-04-2007, 04:35 PM
بسم اللــه الرحمن الرحيم
حسين مني وأنا من حسين
أما أن الحسين من النبي فهذا لا خلاف فيه....ولكن كيف يمكن أن يكون الجد من الحفيد أو السبط؟؟؟
لا شك أن النبي يقصدبذلك أستمرار رسالته صلى الله عليه وآله وسلم وهذا الكلام النبوي الشريف مقتبس من ذلك التعبير المكتوب على ساق عرش رب العزة والكمال, لأن بقاء أسم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يرفع على المآذن(أشهد أن محمد رسول الله) إنما كان بتضحيات الإمام الحسين عليه السلام ولولاه لمحا معاوية ويزيد وأل مروان(لعنهم الله)هذا الذكر, ولعادت الجاهلية من جديد...
فهكذا كان تخطيط معاوية , ولكن الله عز وجل شاء أن يرى الإمام الحسين قتيلا لتعلق إرادته تعالى إنقاذ الدين بأساليب طبيعية وغير طبيعية...
وهكذا كان إنقاذ دين الله متوقفا على دم الحسين سلام الله عليه , ولولا شهادة الحسين وآل بيته الأطهار لما بقي للإسلام من أثر أو ذكر ومن شاء فليراجع التاريخ...
إذن..كل مسجد تدخله اليوم فهو مدين للإمام الحسين وكل صلاة وصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين وإخلاص إلى الله عز وجل وأسم الرسول الكريم الذي ترفع الصلوات عليه كلما ذكر..كله من الحسين..وهذا معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم( وأنا من حسين) ولا يغيب عن الأذهان قول آية الله العظمى ( الخميني..قدست نفسه الزكية ) (كل ما لدينا من الحسين).
وهذا معنى مخاطبته سلام الله عليه في الزيارة(أشهد أنك أقمت الصلاة) لأنه لولا الحسين لما صلى أحد..
لأن الحسين أقام الصلاة بمعنى حقق أهدافها وحافظ على قدسيتها و استمرارها ,,
هذا هو الحسين ...منار للعارفين في كل مكان وزمان.
( لقد كانت القطرات حول العرش..نزلت في كربلاء ..وإلى العرش عادت في السماء(أشهد أن دمك سكن الخلد) )
ونسألكم الدعاء جميعا
حسين مني وأنا من حسين
أما أن الحسين من النبي فهذا لا خلاف فيه....ولكن كيف يمكن أن يكون الجد من الحفيد أو السبط؟؟؟
لا شك أن النبي يقصدبذلك أستمرار رسالته صلى الله عليه وآله وسلم وهذا الكلام النبوي الشريف مقتبس من ذلك التعبير المكتوب على ساق عرش رب العزة والكمال, لأن بقاء أسم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يرفع على المآذن(أشهد أن محمد رسول الله) إنما كان بتضحيات الإمام الحسين عليه السلام ولولاه لمحا معاوية ويزيد وأل مروان(لعنهم الله)هذا الذكر, ولعادت الجاهلية من جديد...
فهكذا كان تخطيط معاوية , ولكن الله عز وجل شاء أن يرى الإمام الحسين قتيلا لتعلق إرادته تعالى إنقاذ الدين بأساليب طبيعية وغير طبيعية...
وهكذا كان إنقاذ دين الله متوقفا على دم الحسين سلام الله عليه , ولولا شهادة الحسين وآل بيته الأطهار لما بقي للإسلام من أثر أو ذكر ومن شاء فليراجع التاريخ...
إذن..كل مسجد تدخله اليوم فهو مدين للإمام الحسين وكل صلاة وصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين وإخلاص إلى الله عز وجل وأسم الرسول الكريم الذي ترفع الصلوات عليه كلما ذكر..كله من الحسين..وهذا معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم( وأنا من حسين) ولا يغيب عن الأذهان قول آية الله العظمى ( الخميني..قدست نفسه الزكية ) (كل ما لدينا من الحسين).
وهذا معنى مخاطبته سلام الله عليه في الزيارة(أشهد أنك أقمت الصلاة) لأنه لولا الحسين لما صلى أحد..
لأن الحسين أقام الصلاة بمعنى حقق أهدافها وحافظ على قدسيتها و استمرارها ,,
هذا هو الحسين ...منار للعارفين في كل مكان وزمان.
( لقد كانت القطرات حول العرش..نزلت في كربلاء ..وإلى العرش عادت في السماء(أشهد أن دمك سكن الخلد) )
ونسألكم الدعاء جميعا