للشمس وجه اخر
04-30-2009, 09:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
(( حقوق النفس والجوارح عند أهل البيت عليهم السلام ))
وحق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة الله عز وجل فتؤدي إلى لسانك حقه وإلى سمعك حقه ، وإلى بصرك حقه ، وإلى يدك حقها وإلى رجلك حقها ، و إلى بطنك حقه ، وإلى فرجك حقه ، وتستعين بالله على ذلك .
وحق اللسان إكرامه عن الخنى وتعويده الخير ، وترك الفضول التي لا فائدة فيها ، والبر بالناس ، وحسن القول فيهم، ويعد شاهد العقل ، والدليل عليه وتزين العاقل بعقله وحسن سيرته في لسانه...
وحق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة ، وسماع ما لا يحل سماعه ،فإنه باب الكلام إلى القلب ، يودي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شر..
وحق البصر أن تغمضه عما لا يحل لك ، وتعتبر بالنظر به ، وترك ابتذاله إلا لموضع عبرة ، تستقبل بها بصراً ، أو تستفيد بها علماً ، فإن البصر باب الإعتبار...
وحق يدك أن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك ، فتنال بما تبسطها إليه من الله العقوبة في الأجل ، ومن الناس بلسان اللائمة في العاجل ، ولا تقبضها عما افترض الله عليها ولكن توقرها به..
وحق رجلك أن لا تمشي بها إلى ما لا يحل لك فيها ، ولا تجعلها مطيتك في الطريق المستخفة بأهلها فيها ، فإنها حاملتك وسالكة بك مسلك الدين، بها تقف على الصراط ، فانظر أن لا تزل بك فتتردى في النار..
وحق بطنك أن لا تجعله وعاء للحرام ، ولا تزيد على الشبع، فإن الشبع المنتهى بصاحبه إلى التخمة مكسلة ومثبطة ومقطعة عن كل بر وكرم ، وإن الريَّ المنتهى بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروة....
((من رسالة الحقوق للامام زين العابدين عليه السلام))
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
(( حقوق النفس والجوارح عند أهل البيت عليهم السلام ))
وحق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة الله عز وجل فتؤدي إلى لسانك حقه وإلى سمعك حقه ، وإلى بصرك حقه ، وإلى يدك حقها وإلى رجلك حقها ، و إلى بطنك حقه ، وإلى فرجك حقه ، وتستعين بالله على ذلك .
وحق اللسان إكرامه عن الخنى وتعويده الخير ، وترك الفضول التي لا فائدة فيها ، والبر بالناس ، وحسن القول فيهم، ويعد شاهد العقل ، والدليل عليه وتزين العاقل بعقله وحسن سيرته في لسانه...
وحق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة ، وسماع ما لا يحل سماعه ،فإنه باب الكلام إلى القلب ، يودي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شر..
وحق البصر أن تغمضه عما لا يحل لك ، وتعتبر بالنظر به ، وترك ابتذاله إلا لموضع عبرة ، تستقبل بها بصراً ، أو تستفيد بها علماً ، فإن البصر باب الإعتبار...
وحق يدك أن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك ، فتنال بما تبسطها إليه من الله العقوبة في الأجل ، ومن الناس بلسان اللائمة في العاجل ، ولا تقبضها عما افترض الله عليها ولكن توقرها به..
وحق رجلك أن لا تمشي بها إلى ما لا يحل لك فيها ، ولا تجعلها مطيتك في الطريق المستخفة بأهلها فيها ، فإنها حاملتك وسالكة بك مسلك الدين، بها تقف على الصراط ، فانظر أن لا تزل بك فتتردى في النار..
وحق بطنك أن لا تجعله وعاء للحرام ، ولا تزيد على الشبع، فإن الشبع المنتهى بصاحبه إلى التخمة مكسلة ومثبطة ومقطعة عن كل بر وكرم ، وإن الريَّ المنتهى بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروة....
((من رسالة الحقوق للامام زين العابدين عليه السلام))