علي الحسيني
05-19-2007, 07:01 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
5جمادى الاولى: ولادة السيدة زينب (عليها السلام)
وألفيت نفسي أحلّق في المجرّة الزينبية من نيّرٍ إلى نير أروم اختصار المسافات وأرنو إلى ألق العظمة وأحاول ان اجمع اكبر عددٍ ممكن من درر الشموخ والسؤدد. وبعد اللتيا واللتي وجدتني لم ارتشف إلاّ من الضفاف ولم التقط إلا ما يتسع له الجراب وما تقوى على بريقه العيون. وعلمت ان ما خفي كان أعظم وأسمى.
انها زينب الحوراء، العالمة الفاهمة، البطلة الرشيدة.. بنت سيدة النساء ورضيعة لبن الوحي وثمرة مباركة من الشجرة العلوية السامقة، وسَميةُ السماء وشريكة الحسين (عليه السلام) في ثورته الخالدة.
زوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وهو السيد الكريم الأصل والطباع. ولها ولدان شاركا في واقعة الطف واستشهدا بين يدي الحسين (عليه السلام).
وفي هذا الشهر نعيش ذكرى ولادتها الميمونة والتي كانت في السنة الخامسة من الهجرة المباركة تلك الولادة التي امتزج فيها السرور بالدموع.. سرور المولودة الجديدة ودموع الأسى والحزن لما سيجري عليها.. فسلامٌ على قلبها الصبور ولسانها الشكور وجزاها الله عن الإسلام وأهله خير جزاء المحسنين بما صبرت وتحملت ما تنأئ عن حمله الجبال.
كانت هذه مقدمة للدخول الى محراب العشق سوف تبقى زينب في قلب كل مومن انتظروني ........
5جمادى الاولى: ولادة السيدة زينب (عليها السلام)
وألفيت نفسي أحلّق في المجرّة الزينبية من نيّرٍ إلى نير أروم اختصار المسافات وأرنو إلى ألق العظمة وأحاول ان اجمع اكبر عددٍ ممكن من درر الشموخ والسؤدد. وبعد اللتيا واللتي وجدتني لم ارتشف إلاّ من الضفاف ولم التقط إلا ما يتسع له الجراب وما تقوى على بريقه العيون. وعلمت ان ما خفي كان أعظم وأسمى.
انها زينب الحوراء، العالمة الفاهمة، البطلة الرشيدة.. بنت سيدة النساء ورضيعة لبن الوحي وثمرة مباركة من الشجرة العلوية السامقة، وسَميةُ السماء وشريكة الحسين (عليه السلام) في ثورته الخالدة.
زوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وهو السيد الكريم الأصل والطباع. ولها ولدان شاركا في واقعة الطف واستشهدا بين يدي الحسين (عليه السلام).
وفي هذا الشهر نعيش ذكرى ولادتها الميمونة والتي كانت في السنة الخامسة من الهجرة المباركة تلك الولادة التي امتزج فيها السرور بالدموع.. سرور المولودة الجديدة ودموع الأسى والحزن لما سيجري عليها.. فسلامٌ على قلبها الصبور ولسانها الشكور وجزاها الله عن الإسلام وأهله خير جزاء المحسنين بما صبرت وتحملت ما تنأئ عن حمله الجبال.
كانت هذه مقدمة للدخول الى محراب العشق سوف تبقى زينب في قلب كل مومن انتظروني ........