شجون الانتظار
08-07-2008, 10:40 PM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
كيف ننمي الثقة بأطفالنا؟
إذا كان طفلك لا يثق بنفسه أو كانت ثقته بنفسه ضعيفة فعندها لن يستطيع أن يظهر أفضل ما لديه من قدرات أو مواهب أو أفعال بغض النظر عن رغبته الشديدة في النجاح. وذلك لأن أي فعل سلوكي يقوم به الإنسان يتطلب العقل والجسم معًا.
فمهما كان طفلك يمتلك ذكاء أفضل العلماء أو مهارة أبطال الأولمبياد أو إبداع أكبر المبدعين، فمن غير الثقة بالنفس لن يستطيع أن يستخدم أو يمارس إرادته في إبراز تلك القدرات.
إن الثقة بالنفس تمنح الحرية في الحلم بأحلام كبيرة وتمنح الجرأة والتصميم على هذا الحلم ليتحول إلى حقيقة، وتدفع إلى الخروج عن المألوف أو الروتين فتعطي القوة للإرادة للفعل الحقيقي.
حماية الطفل
ستجدين طفلك يواجه الصعوبات حتى يستطيع بالتصميم أن يحقق ما يصبو إليه.
وبالتالي فإن ثقته ستحميه من أن يشعر بأنه أقل شأنًا من الآخرين وستدفعه إلى الأمام دائمًا.
فلن يهتم بمدى شدة الوضع الذي هو فيه أو قسوته ما دام يرى أن هناك فرصة للنجاح. بالطبع هو لن ينجح دائمًا ولكن إذا وثق بنفسه فعلاً سينجح مرات عدة أكثر بكثير مما لو لم يثق بنفسه.
قد تتساءلين كيف تصنعين أو تدخلين الثقة بالنفس في طفلك أو طفل لا يثق أصلاً بنفسه؟ الحقيقة أنك لا تستطيعين.
إن الثقة بالنفس ليست شيئًا تستطيعين أن تعطيه لطفلك ولكن تكون موجودة أصلاً، ولكن يلزم تطويرها وتنميتها، وهناك طرق عدة تستطيعين أن تشجعي بها طفلك لكي يكون واثقًا من نفسه.
ـ واحدة من أكثر الطرق شيوعًا لزيادة وتنمية الثقة بالنفس هي زيادة المهارات. فمثلاً إذا وجدت طفلك يتذرع بأسباب واهية لكي يتجنب مثلاً القراءة بصوت عال في نشاط ما (الإذاعة) أمام مجموعة من الناس، فباستطاعتك أن تزيدي من ثقته أو ثقته بنفسه بالتدريب معه إلى أن يتمكن من القراءة بسهولة وبأسلوبه، وعلى كل حال إن الخوف أو التردد (أو الجبن) يحصل بسبب:
• عدم القراءة.
• مفهوم مغلوط عن قدرة الفرد نفسه.
فمثلاً قد يكون طفلك يستطيع القراءة فعلاً أفضل بكثير من أقرانه ولكن هذا لا يهم إذا هو بنفسه لم يدرك ذلك، وبالتالي فلن يكون واثقًا بنفسه.
في مثل هذه الحالة إن طفلك هنا يحتاج إلى:
ـ تطوير نظرته الواقعية فعلاً عن نفسه ومهارته فعلاً وليس ما يحتاج هو تطوير المهارة أصلاً.
ـ وإحدى الطرق التي تساعدين بها طفلك ليطور نظرته عن نفسه أو ينظر حقيقة إلى نفسه كما هو:
• أن تخبريه كم هو جيد ورائع!
• أن تصفي مواهبه إلى شخص آخر عندما تعلمين أنه يستمع إليه.
المهم أن تتفاخري بطفلك من وقت لآخر، وبالأخص عندما تعلمين أنه لا يشعر بأنه في حال جيدة تجاه نفسه.
ومع ذلك قد لا يصدقك طفلك أحيانًا فأنت والدته أو والده ومن الطبيعي أن تعتقدي أنه هو الأفضل في نظرك، لذلك ومن أجل إقناعه أوجدي أشخاصًا أو مصادر حيادية أي موضوعيين ليؤكدوا وجهة نظرك مثل الأستاذ، المدرب مقاييس نفسية، جار... وهكذا.
ـ كذلك من الطرق التي تستطيعين بها أن تزيدي ثقته بنفسه وتؤكدي نظرته الواقعية عن نفسه:
أن تشجعيه وتحفزيه للمنافسة مع نفسه أو آخرين ذوي قدرات مماثلة بدلاً من المنافسة مع أشخاص أكثر منه خبرة.
فمثلاً إذا كان عمر طفلك 12 سنة فمنافسه لا بد أن يكون 12 سنة أيضًا، أو إذا كان طفلك من المبتدئين فمنافسه لا بد أن يكون مبتدئًا وليس متمرسًا.
وأيضًا لا بد من الإشارة بمدى تحسنه وتقدمه بالمقارنة مع ما كان عليه في السابق.
ـ إن الثقة بالنفس هي عبارة عن نظرة واقعية عن قدرة الشخص عن نفسه، وبالتالي فهناك أشخاص يبالغون في اعتقادهم هذا إلى الدرجة التي يظنون أنهم باستطاعته فعل أشياء عظيمة كثيرة وهم في حقيقة الأمر لا يمتلكون القدرة الحقيقية لها.
فمثلاً الاعتقاد بأنني أستطيع أن أفوز بمليون ريال أو أن أتغلب على 200 شخص مثلاً في لعبة رياضية كالبولينغ أو أن أجري في سباق 25 ميلاً وأفوز.
وكل هذه الأفعال إذا لم يسبق لي أن مارستها ولكن مجرد الاعتقاد بالاستطاعة لتحقيق هذا الهدف وعدم الخوف، وهذا مبالغ فيه ولا يمكن تصديقه.
وهذا لا يعني عدم الثقة بالنفس ولكن هنا يعني عدم معرفة حقيقية بالواقع فعلاً.
ـ ولما كانت الثقة بالنفس هي اعتقاد فلا بد أن يكون حقيقيًا بقدرة الشخص على نفسه ليست أقل أو أكثر.
فهناك من الطرق أيضًا أن تحثي طفلك على تحسين قدراته، مثلاً قد يكون نقص مهارته بسبب نقص في الخبرة أو التدريب. دربيه وعلميه بدلاً من أن تعزي ذلك إلى نقص في الذكاء أو بلادة في القدرات. وناقشيه بأنه بالرغم من أنه قد لا يستطيع الآن أن يكون جيدًا في هذه اللحظة، ولكن لديه الاستطاعة لكي يكون ممتاز غدًا.
ـ الكثير من الأطفال بل الأشخاص الراشدون لا يدركون أهمية الإيمان والاعتقاد فعلاً بقدراتهم والوثوق فيها.
بل يعتقد أنه إذا حاول القيام بعمل ما وبذل جهده فإنه يستطيع تحقيقه بأفضل وجه، وهذا ليس له علاقة بقدراتهم الشخصية، فيؤمنون بأن قدراتهم الشخصية ليست لها علاقة بأدائهم العقلي وهنا تكمن المشكلة.
إن الآراء التي يعتقد بها طفلك عن نفسه هي الأساس لأدائه في المستقبل، إذا اعتقد أنه فاشل في أداء واجب الرياضيات مثلاً فهو حتمًا سيفشل فيه لأنه سيتناسب مع اعتقاده. وبالتالي فإن هذه النتيجة ستؤكد اعتقاده السابق أنه فاشل.
والحل: ساعديه في أن يضع اعتقاده الخاطئ هذا جانبًا إلى أن يقوم نفسه بشكل واقعي، وما هي الحقيقة الفعلية ويعيد نظرته في تشكيل قناعاته، ويحاول أن ينسى أي أداء سابق له كان مبنيًا على هذه الاعتقادات. ويبدأ في التركيز بشكل هادئ وتدريجي على الأدلة الواقعية والحقيقية التي أمامه.
مثلاً، ساعديه على أن يفكر بأنه قاض عادل وظيفته تقويم الأدلة التي أمامه بشكل نزيه ومجرد ثم يحكم. وأكدي أنه إذا كان عادلاً فعلاً فإن أشد اعتقاداته قسوة لن يصمد أمام هذا التقويم الموضوعي والعادل.
في هذه الحالة هذا التقويم سيؤثر على كل إنجازاته لاحقًا.
ـ إذا أدرك طفلك أن قناعته كانت خاطئة، فإن الخطوة التالية هي تغيير هذه القناعة وهذا شيء سهل وصعب في الوقت نفسه:
سهل: إذا فهم طفلك الحقيقة المدهشة أن القناعة لا تعتمد بأي حال من الأحوال على العواطف.
مستحيلة: إذا اعتقد أنه لا بد أن يغير من عواطفه من أجل أن تتغير قناعته. ـ المفتاح للنجاح هو التفريق بين القناعة والعواطف عند مواجهة تاريخ من الفشل. من أكثر الدروس قيمة في الثقة بالنفس هو: أنه بإمكانك أن تختاري أن تصدقي أي شيء تريدين تصديقه عن نفسك بغض النظر عن كيف تشعرين نحوه.
والسبب أن التصديق أو الاعتقاد هو سلوك للرغبة والإرادة وليس للعواطف. والعواطف هي دائمًا تؤكد وتدعم الاعتقاد في أمر من الأمور.
والنتيجة، العواطف تلحق دائمًا القناعة أو الاعتقاد بأمر من الأمور، وعلى كل حال إذا اختار طفلك أن يعتقد بشيء مختلف عن قدراته هذا لا يعني أن عواطفه ستتغير فورًا.
إن طول المدة التي كان يعتقد بها طفلك في أمر ما تجعل من العواطف التي كانت تدعم هذا الاعتقاد أقوى، وبالتالي فإنها ستحتاج مدة طويلة لكي تتغير هذه العواطف بما يتناسب مع القناعة الجديدة.
مثال الظلام، طفل يخاف من الظلام، إطفاء النور، أقرب إلى السرير.
ـ في الختام لا يكفي فقط القناعة والتصديق، لكن لا بد من العمل نحو هذه القناعة.
إن طفلك لا بد أن يفهم أنه ليس مجرد اقتناعه بنفسه يكفي وليس هذا ما يلزم لزيادة الثقة بالنفس، ولكن لا بد أن يتصرف ويسلك بناء على هذا التصديق أو هذه القناعة.
وتستطيعين مساعدته بمشاركته في بعض المواقف من حياتك الشخصية، تحكي تجربة مماثلة لتجربته وكيف اخترت أن تغيري اعتقادك عن نفسك وكيف كنت خائفة في البداية، وأن مشاعرك كانت تخذلك بالرغم من أن عقلك كان يدلك على شيء آخر، وخصوصًا أن طفلك لا يراك عادة سوى إنسانة ناجحة وواثقة.
في النهاية:
على طفلك أن يزن كل الحقائق قبل أن يضعها في صورة مسلمات أو قناعات عن نفسه، وأن أي تصرف سيكون بناء على قناعته بقوة إرادة السلوك أكثر من تأثير العاطفة، والعاطفة ستأخذ وقتًا حتى تتغير لتدعم قناعة جديدة. والثقة بالنفس هي النجاح الذي سيدفع طفلك ليكون أفضل ما يكون عليه.
منقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ارق تحياتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تحياااااااااااااتي
شجون الانتظااار
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
كيف ننمي الثقة بأطفالنا؟
إذا كان طفلك لا يثق بنفسه أو كانت ثقته بنفسه ضعيفة فعندها لن يستطيع أن يظهر أفضل ما لديه من قدرات أو مواهب أو أفعال بغض النظر عن رغبته الشديدة في النجاح. وذلك لأن أي فعل سلوكي يقوم به الإنسان يتطلب العقل والجسم معًا.
فمهما كان طفلك يمتلك ذكاء أفضل العلماء أو مهارة أبطال الأولمبياد أو إبداع أكبر المبدعين، فمن غير الثقة بالنفس لن يستطيع أن يستخدم أو يمارس إرادته في إبراز تلك القدرات.
إن الثقة بالنفس تمنح الحرية في الحلم بأحلام كبيرة وتمنح الجرأة والتصميم على هذا الحلم ليتحول إلى حقيقة، وتدفع إلى الخروج عن المألوف أو الروتين فتعطي القوة للإرادة للفعل الحقيقي.
حماية الطفل
ستجدين طفلك يواجه الصعوبات حتى يستطيع بالتصميم أن يحقق ما يصبو إليه.
وبالتالي فإن ثقته ستحميه من أن يشعر بأنه أقل شأنًا من الآخرين وستدفعه إلى الأمام دائمًا.
فلن يهتم بمدى شدة الوضع الذي هو فيه أو قسوته ما دام يرى أن هناك فرصة للنجاح. بالطبع هو لن ينجح دائمًا ولكن إذا وثق بنفسه فعلاً سينجح مرات عدة أكثر بكثير مما لو لم يثق بنفسه.
قد تتساءلين كيف تصنعين أو تدخلين الثقة بالنفس في طفلك أو طفل لا يثق أصلاً بنفسه؟ الحقيقة أنك لا تستطيعين.
إن الثقة بالنفس ليست شيئًا تستطيعين أن تعطيه لطفلك ولكن تكون موجودة أصلاً، ولكن يلزم تطويرها وتنميتها، وهناك طرق عدة تستطيعين أن تشجعي بها طفلك لكي يكون واثقًا من نفسه.
ـ واحدة من أكثر الطرق شيوعًا لزيادة وتنمية الثقة بالنفس هي زيادة المهارات. فمثلاً إذا وجدت طفلك يتذرع بأسباب واهية لكي يتجنب مثلاً القراءة بصوت عال في نشاط ما (الإذاعة) أمام مجموعة من الناس، فباستطاعتك أن تزيدي من ثقته أو ثقته بنفسه بالتدريب معه إلى أن يتمكن من القراءة بسهولة وبأسلوبه، وعلى كل حال إن الخوف أو التردد (أو الجبن) يحصل بسبب:
• عدم القراءة.
• مفهوم مغلوط عن قدرة الفرد نفسه.
فمثلاً قد يكون طفلك يستطيع القراءة فعلاً أفضل بكثير من أقرانه ولكن هذا لا يهم إذا هو بنفسه لم يدرك ذلك، وبالتالي فلن يكون واثقًا بنفسه.
في مثل هذه الحالة إن طفلك هنا يحتاج إلى:
ـ تطوير نظرته الواقعية فعلاً عن نفسه ومهارته فعلاً وليس ما يحتاج هو تطوير المهارة أصلاً.
ـ وإحدى الطرق التي تساعدين بها طفلك ليطور نظرته عن نفسه أو ينظر حقيقة إلى نفسه كما هو:
• أن تخبريه كم هو جيد ورائع!
• أن تصفي مواهبه إلى شخص آخر عندما تعلمين أنه يستمع إليه.
المهم أن تتفاخري بطفلك من وقت لآخر، وبالأخص عندما تعلمين أنه لا يشعر بأنه في حال جيدة تجاه نفسه.
ومع ذلك قد لا يصدقك طفلك أحيانًا فأنت والدته أو والده ومن الطبيعي أن تعتقدي أنه هو الأفضل في نظرك، لذلك ومن أجل إقناعه أوجدي أشخاصًا أو مصادر حيادية أي موضوعيين ليؤكدوا وجهة نظرك مثل الأستاذ، المدرب مقاييس نفسية، جار... وهكذا.
ـ كذلك من الطرق التي تستطيعين بها أن تزيدي ثقته بنفسه وتؤكدي نظرته الواقعية عن نفسه:
أن تشجعيه وتحفزيه للمنافسة مع نفسه أو آخرين ذوي قدرات مماثلة بدلاً من المنافسة مع أشخاص أكثر منه خبرة.
فمثلاً إذا كان عمر طفلك 12 سنة فمنافسه لا بد أن يكون 12 سنة أيضًا، أو إذا كان طفلك من المبتدئين فمنافسه لا بد أن يكون مبتدئًا وليس متمرسًا.
وأيضًا لا بد من الإشارة بمدى تحسنه وتقدمه بالمقارنة مع ما كان عليه في السابق.
ـ إن الثقة بالنفس هي عبارة عن نظرة واقعية عن قدرة الشخص عن نفسه، وبالتالي فهناك أشخاص يبالغون في اعتقادهم هذا إلى الدرجة التي يظنون أنهم باستطاعته فعل أشياء عظيمة كثيرة وهم في حقيقة الأمر لا يمتلكون القدرة الحقيقية لها.
فمثلاً الاعتقاد بأنني أستطيع أن أفوز بمليون ريال أو أن أتغلب على 200 شخص مثلاً في لعبة رياضية كالبولينغ أو أن أجري في سباق 25 ميلاً وأفوز.
وكل هذه الأفعال إذا لم يسبق لي أن مارستها ولكن مجرد الاعتقاد بالاستطاعة لتحقيق هذا الهدف وعدم الخوف، وهذا مبالغ فيه ولا يمكن تصديقه.
وهذا لا يعني عدم الثقة بالنفس ولكن هنا يعني عدم معرفة حقيقية بالواقع فعلاً.
ـ ولما كانت الثقة بالنفس هي اعتقاد فلا بد أن يكون حقيقيًا بقدرة الشخص على نفسه ليست أقل أو أكثر.
فهناك من الطرق أيضًا أن تحثي طفلك على تحسين قدراته، مثلاً قد يكون نقص مهارته بسبب نقص في الخبرة أو التدريب. دربيه وعلميه بدلاً من أن تعزي ذلك إلى نقص في الذكاء أو بلادة في القدرات. وناقشيه بأنه بالرغم من أنه قد لا يستطيع الآن أن يكون جيدًا في هذه اللحظة، ولكن لديه الاستطاعة لكي يكون ممتاز غدًا.
ـ الكثير من الأطفال بل الأشخاص الراشدون لا يدركون أهمية الإيمان والاعتقاد فعلاً بقدراتهم والوثوق فيها.
بل يعتقد أنه إذا حاول القيام بعمل ما وبذل جهده فإنه يستطيع تحقيقه بأفضل وجه، وهذا ليس له علاقة بقدراتهم الشخصية، فيؤمنون بأن قدراتهم الشخصية ليست لها علاقة بأدائهم العقلي وهنا تكمن المشكلة.
إن الآراء التي يعتقد بها طفلك عن نفسه هي الأساس لأدائه في المستقبل، إذا اعتقد أنه فاشل في أداء واجب الرياضيات مثلاً فهو حتمًا سيفشل فيه لأنه سيتناسب مع اعتقاده. وبالتالي فإن هذه النتيجة ستؤكد اعتقاده السابق أنه فاشل.
والحل: ساعديه في أن يضع اعتقاده الخاطئ هذا جانبًا إلى أن يقوم نفسه بشكل واقعي، وما هي الحقيقة الفعلية ويعيد نظرته في تشكيل قناعاته، ويحاول أن ينسى أي أداء سابق له كان مبنيًا على هذه الاعتقادات. ويبدأ في التركيز بشكل هادئ وتدريجي على الأدلة الواقعية والحقيقية التي أمامه.
مثلاً، ساعديه على أن يفكر بأنه قاض عادل وظيفته تقويم الأدلة التي أمامه بشكل نزيه ومجرد ثم يحكم. وأكدي أنه إذا كان عادلاً فعلاً فإن أشد اعتقاداته قسوة لن يصمد أمام هذا التقويم الموضوعي والعادل.
في هذه الحالة هذا التقويم سيؤثر على كل إنجازاته لاحقًا.
ـ إذا أدرك طفلك أن قناعته كانت خاطئة، فإن الخطوة التالية هي تغيير هذه القناعة وهذا شيء سهل وصعب في الوقت نفسه:
سهل: إذا فهم طفلك الحقيقة المدهشة أن القناعة لا تعتمد بأي حال من الأحوال على العواطف.
مستحيلة: إذا اعتقد أنه لا بد أن يغير من عواطفه من أجل أن تتغير قناعته. ـ المفتاح للنجاح هو التفريق بين القناعة والعواطف عند مواجهة تاريخ من الفشل. من أكثر الدروس قيمة في الثقة بالنفس هو: أنه بإمكانك أن تختاري أن تصدقي أي شيء تريدين تصديقه عن نفسك بغض النظر عن كيف تشعرين نحوه.
والسبب أن التصديق أو الاعتقاد هو سلوك للرغبة والإرادة وليس للعواطف. والعواطف هي دائمًا تؤكد وتدعم الاعتقاد في أمر من الأمور.
والنتيجة، العواطف تلحق دائمًا القناعة أو الاعتقاد بأمر من الأمور، وعلى كل حال إذا اختار طفلك أن يعتقد بشيء مختلف عن قدراته هذا لا يعني أن عواطفه ستتغير فورًا.
إن طول المدة التي كان يعتقد بها طفلك في أمر ما تجعل من العواطف التي كانت تدعم هذا الاعتقاد أقوى، وبالتالي فإنها ستحتاج مدة طويلة لكي تتغير هذه العواطف بما يتناسب مع القناعة الجديدة.
مثال الظلام، طفل يخاف من الظلام، إطفاء النور، أقرب إلى السرير.
ـ في الختام لا يكفي فقط القناعة والتصديق، لكن لا بد من العمل نحو هذه القناعة.
إن طفلك لا بد أن يفهم أنه ليس مجرد اقتناعه بنفسه يكفي وليس هذا ما يلزم لزيادة الثقة بالنفس، ولكن لا بد أن يتصرف ويسلك بناء على هذا التصديق أو هذه القناعة.
وتستطيعين مساعدته بمشاركته في بعض المواقف من حياتك الشخصية، تحكي تجربة مماثلة لتجربته وكيف اخترت أن تغيري اعتقادك عن نفسك وكيف كنت خائفة في البداية، وأن مشاعرك كانت تخذلك بالرغم من أن عقلك كان يدلك على شيء آخر، وخصوصًا أن طفلك لا يراك عادة سوى إنسانة ناجحة وواثقة.
في النهاية:
على طفلك أن يزن كل الحقائق قبل أن يضعها في صورة مسلمات أو قناعات عن نفسه، وأن أي تصرف سيكون بناء على قناعته بقوة إرادة السلوك أكثر من تأثير العاطفة، والعاطفة ستأخذ وقتًا حتى تتغير لتدعم قناعة جديدة. والثقة بالنفس هي النجاح الذي سيدفع طفلك ليكون أفضل ما يكون عليه.
منقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ارق تحياتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تحياااااااااااااتي
شجون الانتظااار