آبٌٍــوٍجُـًـوٍوٍدَ
04-12-2007, 05:20 PM
" أنا كما أنا رجل محافظ على كرامتي ورجولتي وليس كما تريدين أنتي أن أكون "
أميرتي ،، طفلتي ،، صغيرتي ،،
دعيني أناديك كما تعودت دوما،،
أتذكرين حين كنت أسميك بالمرأه المجنونه ،، المتمرده ،،
التي تهوى أن تدخل في صراعات مع نفسها،،
وتعشق تحطيم كل دميه تصنعها بيدها حتى لو أدمنت وجودها سنين طويله،،
أنت هكذا
وقد حاولت أن أغلق جدار أحزانك بحبي
وأن أفترش أرضيات قلبك القاحله بورود عطائي وصبري،،
ولكن كانت أغصان أحزانك أقوى من أن تظللها وريقات فؤادي،،
وصلابة آمالك أعظم من أن أزرع فيها جذور أيامي معك،،
إنك إمرأه تبحثين عن رجل من الجنه،، والجنه في السماء وليست على الأرض،،
فأنا يا إمرأه إنسان يخطيء وليس بملاك لا يرتكب الذنوب،،
وأنتي ترغبين رجلا تملكينه بين يديك،،
تضعينه في زاويه ضيقه وتنظرين إليه من منظار تطلعاتك وتجاربك السابقه،،
تريدين رجلا تخترقين شرايين جسده وتجمعيها عند إشارة التقاطع في حياتك،،
فمشكلتك معي إنني أعتبر الحب مناخ أتعامل معه كخبير أقيس حرارته وبرودته وتقلباته المفاجئه
وقد تعودت مع كل إمرأه ألتقي بها أن أحدد نوع و درجة أنوثتها من خلال مواقفي معها،،
حتى إلتقيت بك فقلبت كل موازين حياتي،،
أعترف بأنك إمرأه متميزه وأنثى متجدده ولكني أرفض أن أصبح تابعا لك،،
أمتنع أن تلقيني إمرأه في قفص تتحكم في فتح وإغلاق منافذه حتى لو كانت عواطفي مشدوده إليها،،
لأنك حين تنتهين من وضع بصماتك على شخصيتي ستحطمين القفص وتنتشر أشلائي أمامك دون أدنى رحمه منك،،
أنا أريد إمرأه أتعامل معها كرجل،،
أنثى تشعرني إني كل حياتها ولا تحاول أن تخلق مني أداة تسيرني وقعات خطواتها،،
إنك إمرأه ماهره في ترويض الرجال،،
قادره على أن تجعلينهم دوما مبهورين بك،،
ولكنك فشلت معي لأني إكتشفت مكامن ضعفك وهذا سر عذابك ومعاناتك مني،،
أعترف لك
لقد كنت ومازلت الوهج اللامع الذي يبدد كل حلقات الدخان التي تخنق سماء أيامي،،
والإلهام لكل قصائد شعري ونثري والمرأه الوحيده التي أشعرتني بالخوف من فقدانها يوما،،
لكن على الرغم من حرصي عليك،،
إلا أنني أرفض أن أدفن رجولتي تحت أنقاض غرورك الأنثوي
"لأني أريد أن أبقى كما أنا وليس كما تريديني أن أكون"..!!
م ن ق و ل
أميرتي ،، طفلتي ،، صغيرتي ،،
دعيني أناديك كما تعودت دوما،،
أتذكرين حين كنت أسميك بالمرأه المجنونه ،، المتمرده ،،
التي تهوى أن تدخل في صراعات مع نفسها،،
وتعشق تحطيم كل دميه تصنعها بيدها حتى لو أدمنت وجودها سنين طويله،،
أنت هكذا
وقد حاولت أن أغلق جدار أحزانك بحبي
وأن أفترش أرضيات قلبك القاحله بورود عطائي وصبري،،
ولكن كانت أغصان أحزانك أقوى من أن تظللها وريقات فؤادي،،
وصلابة آمالك أعظم من أن أزرع فيها جذور أيامي معك،،
إنك إمرأه تبحثين عن رجل من الجنه،، والجنه في السماء وليست على الأرض،،
فأنا يا إمرأه إنسان يخطيء وليس بملاك لا يرتكب الذنوب،،
وأنتي ترغبين رجلا تملكينه بين يديك،،
تضعينه في زاويه ضيقه وتنظرين إليه من منظار تطلعاتك وتجاربك السابقه،،
تريدين رجلا تخترقين شرايين جسده وتجمعيها عند إشارة التقاطع في حياتك،،
فمشكلتك معي إنني أعتبر الحب مناخ أتعامل معه كخبير أقيس حرارته وبرودته وتقلباته المفاجئه
وقد تعودت مع كل إمرأه ألتقي بها أن أحدد نوع و درجة أنوثتها من خلال مواقفي معها،،
حتى إلتقيت بك فقلبت كل موازين حياتي،،
أعترف بأنك إمرأه متميزه وأنثى متجدده ولكني أرفض أن أصبح تابعا لك،،
أمتنع أن تلقيني إمرأه في قفص تتحكم في فتح وإغلاق منافذه حتى لو كانت عواطفي مشدوده إليها،،
لأنك حين تنتهين من وضع بصماتك على شخصيتي ستحطمين القفص وتنتشر أشلائي أمامك دون أدنى رحمه منك،،
أنا أريد إمرأه أتعامل معها كرجل،،
أنثى تشعرني إني كل حياتها ولا تحاول أن تخلق مني أداة تسيرني وقعات خطواتها،،
إنك إمرأه ماهره في ترويض الرجال،،
قادره على أن تجعلينهم دوما مبهورين بك،،
ولكنك فشلت معي لأني إكتشفت مكامن ضعفك وهذا سر عذابك ومعاناتك مني،،
أعترف لك
لقد كنت ومازلت الوهج اللامع الذي يبدد كل حلقات الدخان التي تخنق سماء أيامي،،
والإلهام لكل قصائد شعري ونثري والمرأه الوحيده التي أشعرتني بالخوف من فقدانها يوما،،
لكن على الرغم من حرصي عليك،،
إلا أنني أرفض أن أدفن رجولتي تحت أنقاض غرورك الأنثوي
"لأني أريد أن أبقى كما أنا وليس كما تريديني أن أكون"..!!
م ن ق و ل