صلاح احمد
05-03-2008, 07:37 PM
الموت لا يموت........
قادم للجميع بلا أستثناء الا وجه الله
الاستسلام والخوف شعاره الغريب الذي لا يمكن ان يجمله كائن من كان
فاالكل ينظر بمنظاره وتصوراته
آيته لا تنتظره رجاء ولا تستشفع لخذ موعد النزول
الفيلسوف الأنجليزي هو يز حينما شعر بقرب الموت قال : الآن سوف أقفز أكبر قفزه في حياتي.
وهنا اعتلاء عقلاني بانتصار الموت.
اما بيتهوفن حينما جاءه الموت قال: الآن في السماء سوف أستمع لموسيقا ....
وهنا رومانسيه الحضور للشعور الجذاب بالأ ختلاء مع فرحة الموت البنفسجيه.
اما فردريش: لا شي لقد كنا فوق جبل والآن ننحدر نحو السفح .
اما المبراطوره النمساويه ماريا تريز : رفضت ان تعطى مخدراً لكي لا تشعر بالموت فقالت: اريد ان القى الله بكامل وعيي.
وهنا أشاره الي ان للموت روعه وجمال لا يكمن ان يراه او يتذوقه أياً من كان.
هنري كان يقول : أفتحوا النوافذ لا اريد ان اموت في الظلام .
دانتون : قبل ان ينفذوا حكم الاعدام فيه قال: يجب ان تعرضوا رأسي على الجماهير سوف يمضي وقتا طويلا ولن يروا مثيلا له.
اما الموسيقار الروسي تشايكو فيسكي نظر لأصابع يديه وحركها برشاقه وقال: سوف تعيش هذه الاصابع عشرين عاماً اخرى . وهنا فلسفه تبدوا وكانها صامته الا انها ذات بعد فلسفي كاد ينطق امام لغة الوعي.
وعندنا ساعت الرحيل لها وقفات اخرى وكل جسد سوف يظهر من والي واقعه الحقيقي
فحينما تقرب دقائق الموت ترتجف الشفاه وتشرق بأ بتسامة الرضا او الخوف ولا تعرف أساريرها لا كنها قد رأت وأستبشرت وبانت أساريرها وتلك من صفات الصالحين.
عندا اذا جاء الموت تهطل الدموع بخل من رحمة القلوب لعشاقها وترتعش الأعضاء وتستسلم كل القوى لهيمنته.
عندا اذا جاء الموت ....
تهدى من الموتى الورود
وتبذل الموال
وتصفى القلوب
ويبذل الخير
وتطاطا الرؤؤس
ويشعل الليل بالأبتهال والبكاء
وتوضع الوصايا تحت الوسائد
وتوصل الأرحام
الي ان ياتي الموت وياخذهم معه .
وهل هم يعلموا بموعد مجيء الموت؟
اذا لماذا كل تلك الاسارير والأستعداد ؟
وهل هم يعلموا بالمجىء؟
لا اكاد فهم سر الموت لكن الحياه الحقيقيه تبدأ بعد الموت لأن النتائج باتت على الواقع الحي ساطعه.
نهايه: النيه دائما تنتصر على الأمنيات
والأمنيات تفوز على التوقعات
والتوقعات تخسر من المفاجآت
قادم للجميع بلا أستثناء الا وجه الله
الاستسلام والخوف شعاره الغريب الذي لا يمكن ان يجمله كائن من كان
فاالكل ينظر بمنظاره وتصوراته
آيته لا تنتظره رجاء ولا تستشفع لخذ موعد النزول
الفيلسوف الأنجليزي هو يز حينما شعر بقرب الموت قال : الآن سوف أقفز أكبر قفزه في حياتي.
وهنا اعتلاء عقلاني بانتصار الموت.
اما بيتهوفن حينما جاءه الموت قال: الآن في السماء سوف أستمع لموسيقا ....
وهنا رومانسيه الحضور للشعور الجذاب بالأ ختلاء مع فرحة الموت البنفسجيه.
اما فردريش: لا شي لقد كنا فوق جبل والآن ننحدر نحو السفح .
اما المبراطوره النمساويه ماريا تريز : رفضت ان تعطى مخدراً لكي لا تشعر بالموت فقالت: اريد ان القى الله بكامل وعيي.
وهنا أشاره الي ان للموت روعه وجمال لا يكمن ان يراه او يتذوقه أياً من كان.
هنري كان يقول : أفتحوا النوافذ لا اريد ان اموت في الظلام .
دانتون : قبل ان ينفذوا حكم الاعدام فيه قال: يجب ان تعرضوا رأسي على الجماهير سوف يمضي وقتا طويلا ولن يروا مثيلا له.
اما الموسيقار الروسي تشايكو فيسكي نظر لأصابع يديه وحركها برشاقه وقال: سوف تعيش هذه الاصابع عشرين عاماً اخرى . وهنا فلسفه تبدوا وكانها صامته الا انها ذات بعد فلسفي كاد ينطق امام لغة الوعي.
وعندنا ساعت الرحيل لها وقفات اخرى وكل جسد سوف يظهر من والي واقعه الحقيقي
فحينما تقرب دقائق الموت ترتجف الشفاه وتشرق بأ بتسامة الرضا او الخوف ولا تعرف أساريرها لا كنها قد رأت وأستبشرت وبانت أساريرها وتلك من صفات الصالحين.
عندا اذا جاء الموت تهطل الدموع بخل من رحمة القلوب لعشاقها وترتعش الأعضاء وتستسلم كل القوى لهيمنته.
عندا اذا جاء الموت ....
تهدى من الموتى الورود
وتبذل الموال
وتصفى القلوب
ويبذل الخير
وتطاطا الرؤؤس
ويشعل الليل بالأبتهال والبكاء
وتوضع الوصايا تحت الوسائد
وتوصل الأرحام
الي ان ياتي الموت وياخذهم معه .
وهل هم يعلموا بموعد مجيء الموت؟
اذا لماذا كل تلك الاسارير والأستعداد ؟
وهل هم يعلموا بالمجىء؟
لا اكاد فهم سر الموت لكن الحياه الحقيقيه تبدأ بعد الموت لأن النتائج باتت على الواقع الحي ساطعه.
نهايه: النيه دائما تنتصر على الأمنيات
والأمنيات تفوز على التوقعات
والتوقعات تخسر من المفاجآت