الصداقة الصادقة
03-27-2007, 06:18 PM
المتهمان ينفيان الواقعة ويعتبران ما حدث سوء فهم
الشرطة تتسلم 6 تقارير طبية حول حادث الاعتداء على ممرضات مستشفى صفوى
صفوى: حبيب محمود
نفى المتهمان في قضية الاعتداء على الممرضات الذي شهده مستشفى صفوى العام، الأحد الماضي، إقدامهما على الاعتداء عليهن، رافضين الرواية التي قدمتها 4 ممرضات سعوديات وممرضة مقيمة وممرض سعودي وشهود عيان.
وطبقاً لما ذكروه لـ"الوطن" فإن ما حدث كان سوء فهم من قبل ممرضات أُصبنَ بالهلع في غرفة الإنعاش، ثم ما لبث أن عمّت الفوضى قسم الطوارئ وخرجت عن السيطرة.
ومن المتوقع استئناف التحقيق بعد تأجيله مراعاة لظروف المتهمين في تلقّي العزاء في وفاة والدتهما.
وعلمت "الوطن" أن شرطة صفوى تسلّمت 6 تقارير طبية عن إصابات الضحايا ومحضراً رصد إتلافات طالت أدوات وأجهزة في غرفة الإنعاش، ضمن إجراءات ضبط الواقعة. كما علمت أن التقارير تضمنّت إثباتاً على وجود إصابات، لكنّ جميع الإصابات لم ترقَ إلى الخطورة.
وقد التقت "الوطن" الأخوين "ف، خ 42 سنة" و "ع، خ 35 سنة" في موقع عزاء والدتهما بصفوى، مساء أول من أمس، بحضور عدد من أقارب لهما قالوا: إنهم شهدوا ما حدث، وقدم شقيقهما روايته بحضورهما، وأقرّ بوقوع "ضرب للممرض السعودي"؛ ولم ينفِ المتهمان ذلك، لكن أحد الحضور أضاف أن "الممرض شتم أحدنا وقال له: انقلع".
وقال المتهم "ف، خ": إنه لحق بالممرضات اللاتي لجأن إلى غرفة العمليات الحيوية ليس بقصد ضربهن بل ليعتذر لهنّ؛ من دون أن يوضّح سبب اعتذاره، وأضاف أن أحد موظفي المستشفى قال له: "ليس هذا وقت اعتذار".
والسيناريو، لدى المتهمين، يبدأ من ظهر الجمعة الماضي وليس من مساء الأحد؛ حين تعرّضت والدتهما إلى أزمة ففزعوا بها إلى مستوصف "سلامتك" الأهلي بصفوى، فنصحهم الطبيب بنقلها إلى مستشفى القطيف المركزي. وطبقاً لإفادتهم فإنهم نقلوها إلى مستشفى صفوى الذي شخّص الحالة بـ "احتشاء في القلب"؛ وسارعا بنقلها برفقة ممرضتين إلى مركزي القطيف.
وأكدت إحدى الممرضتين هذه الرواية لـ"الوطن". وأشار أحد المتهمين إلى أن طواريء مركزي القطيف أخرج الحالة بعد تلقيها العلاج، على حدّ قوله، مضيفاً أن طبيباً آخر في مستوصف الجمعية الخيرية بصفوى قال لهم: إن حالة والدتهم خطرة وتعاني من انسداد في أحد الشرايين، وطلب منهم مراجعته يوم الإثنين.
وواصل شقيق المتهمين روايته بأن والدتهم تعرضت مجدداً لأزمة مساء الأحد، وهي ليلة الحادثة، فهرعوا بها إلى مستوصف "سلامتك" وطالبوه بنقلها إلى مركز البابطين لأمراض القلب بالدمام، لكنه نقلها إلى مستشفى صفوى مجدداً.
واعترف الإخوة بأن مستشفى صفوى تعامل مع حالة والدتهم بواسطة 4 أطباء في غرفة الإنعاش، ووصف أحد المتهمين بأن الممرضات كن يخرجن ويدخلن في
جلب أجهزة وأدوات طبية، لكنه اعتبر ذلك "قصوراً في تجهيزات غرفة الإنعاش" طبقاً لكلامه.
وعاد فقال: إن الأطباء أبلغوهم بتحسن الحالة في بداية الأمر. وأكد أنه وإخوانه طلبوا تحويل الحالة إلى مركز البابطين، قائلاً: "لدينا معرفة وعدتنا بتسهيل استقبالها هناك"، لكنّ العاملين في مستشفى صفوى كانوا يرتبون النقل لمركزي القطيف الذي كان مستعداً لاستقبال المريضة، قبل انتكاس حالتها.
وقال المتهم "ع، خ": إن أحد الأطباء أبلغهم بطريقة مستفزة بوفاة والدتهم، وهي اللحظة التي بدأت فيها المشكلة، موضحاً أن اثنين من إخوانه وإحدى شقيقاتهم هرعوا إلى غرفة الإنعاش؛ وحين رأوا جثة والدتهم أغميَ على أحدهم وصرخ الآخر جزعاً. وطبقاً لهذه الإفادة فإن الصرخة أرعبت الممرضات اللائي كنّ في الغرفة وسارعن إلى الخروج، وادعى أن إحداهنّ اصطدمت بحامل المحاليل وسقط عليها، على حدّ قوله.
وقال شقيق المتهمين: إن شقيقته سقطت على الأرض أيضاً، فحاول شقيقه الآخر إغلاق الباب رعاية للستر، في الوقت الذي دخل فيه قسم الطوارئ في حالة فوضى، و"حدث أمر آخر"، وحين سألته "الوطن" عن الأمر الآخر أجاب بقوله: "أحد الممرضين ضُرب"، لكنه لم يوضح أكثر، وفيما عدا ذلك ينفي من التقتهم "الوطن" وقوع اعتداء.
وعلمت "الوطن" أن إفادات الضحايا التي وثقتها شرطة المدينة في التحقيقات الأولية تتهم اثنين منهم على الأقل بالضرب والاعتداء.
وفي الوقت الذي أكد فيه المتهمان أن ضابط خفر شرطة صفوى ومدير المستشفى ووكيل مركز صفوى الإداري قد حضروا إلى الموقع وعملوا على تهدئة الأطراف تمهيداً للإجراءات الرسمية؛ فإنهما قالا: إن بعض ذوي الممرضات كانوا "يحملون سلاحاً"، إلا أن شهود العيان ومصادر مطـلعة قالوا إنهم لم يروا أي سلاح لدى أي طرف من الأطراف.
وأكد ذلك الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف قائلاً: إن "هذا الكلام عارٍ عن الصحة"، مضيفاً أن الممرضات "اتصلن بأولياء أمورهنّ بعد الحادثة، وحدث تجمهر ولكن الدوريات الأمنية سيطرت على الوضع ولم يحدث أي تشابك ولا إشارة إلى وجود أي نوع من الأسلحة لدى أي من أطراف القضية".
وقال العقيد القحطاني: إن "الشابين دخلا في حالة هياج بسبب ما تمثله وفاة والدتهما بالنسبة لهما".
وعلى الطرف الآخر جدّدت 3 ممرضات والممرض السعودي إصرارهم على حقهم الخاص، فيما لم يتسنّ الاتصال بالممرضتين الأخريين لمعرفة موقفهما بعد 3 أيام من الواقعة.
وأكد المتضررون لـ"الوطن" تعرضهم للضرب والإهانة على مرأى ومسمع من الأطباء والموظفين والمراجعين. وأكدت اثنتان منهنّ نزع حجابهما، وهو ما نفاه المتهمان.
منقول
تحيات الصداقة الصادقة
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
الشرطة تتسلم 6 تقارير طبية حول حادث الاعتداء على ممرضات مستشفى صفوى
صفوى: حبيب محمود
نفى المتهمان في قضية الاعتداء على الممرضات الذي شهده مستشفى صفوى العام، الأحد الماضي، إقدامهما على الاعتداء عليهن، رافضين الرواية التي قدمتها 4 ممرضات سعوديات وممرضة مقيمة وممرض سعودي وشهود عيان.
وطبقاً لما ذكروه لـ"الوطن" فإن ما حدث كان سوء فهم من قبل ممرضات أُصبنَ بالهلع في غرفة الإنعاش، ثم ما لبث أن عمّت الفوضى قسم الطوارئ وخرجت عن السيطرة.
ومن المتوقع استئناف التحقيق بعد تأجيله مراعاة لظروف المتهمين في تلقّي العزاء في وفاة والدتهما.
وعلمت "الوطن" أن شرطة صفوى تسلّمت 6 تقارير طبية عن إصابات الضحايا ومحضراً رصد إتلافات طالت أدوات وأجهزة في غرفة الإنعاش، ضمن إجراءات ضبط الواقعة. كما علمت أن التقارير تضمنّت إثباتاً على وجود إصابات، لكنّ جميع الإصابات لم ترقَ إلى الخطورة.
وقد التقت "الوطن" الأخوين "ف، خ 42 سنة" و "ع، خ 35 سنة" في موقع عزاء والدتهما بصفوى، مساء أول من أمس، بحضور عدد من أقارب لهما قالوا: إنهم شهدوا ما حدث، وقدم شقيقهما روايته بحضورهما، وأقرّ بوقوع "ضرب للممرض السعودي"؛ ولم ينفِ المتهمان ذلك، لكن أحد الحضور أضاف أن "الممرض شتم أحدنا وقال له: انقلع".
وقال المتهم "ف، خ": إنه لحق بالممرضات اللاتي لجأن إلى غرفة العمليات الحيوية ليس بقصد ضربهن بل ليعتذر لهنّ؛ من دون أن يوضّح سبب اعتذاره، وأضاف أن أحد موظفي المستشفى قال له: "ليس هذا وقت اعتذار".
والسيناريو، لدى المتهمين، يبدأ من ظهر الجمعة الماضي وليس من مساء الأحد؛ حين تعرّضت والدتهما إلى أزمة ففزعوا بها إلى مستوصف "سلامتك" الأهلي بصفوى، فنصحهم الطبيب بنقلها إلى مستشفى القطيف المركزي. وطبقاً لإفادتهم فإنهم نقلوها إلى مستشفى صفوى الذي شخّص الحالة بـ "احتشاء في القلب"؛ وسارعا بنقلها برفقة ممرضتين إلى مركزي القطيف.
وأكدت إحدى الممرضتين هذه الرواية لـ"الوطن". وأشار أحد المتهمين إلى أن طواريء مركزي القطيف أخرج الحالة بعد تلقيها العلاج، على حدّ قوله، مضيفاً أن طبيباً آخر في مستوصف الجمعية الخيرية بصفوى قال لهم: إن حالة والدتهم خطرة وتعاني من انسداد في أحد الشرايين، وطلب منهم مراجعته يوم الإثنين.
وواصل شقيق المتهمين روايته بأن والدتهم تعرضت مجدداً لأزمة مساء الأحد، وهي ليلة الحادثة، فهرعوا بها إلى مستوصف "سلامتك" وطالبوه بنقلها إلى مركز البابطين لأمراض القلب بالدمام، لكنه نقلها إلى مستشفى صفوى مجدداً.
واعترف الإخوة بأن مستشفى صفوى تعامل مع حالة والدتهم بواسطة 4 أطباء في غرفة الإنعاش، ووصف أحد المتهمين بأن الممرضات كن يخرجن ويدخلن في
جلب أجهزة وأدوات طبية، لكنه اعتبر ذلك "قصوراً في تجهيزات غرفة الإنعاش" طبقاً لكلامه.
وعاد فقال: إن الأطباء أبلغوهم بتحسن الحالة في بداية الأمر. وأكد أنه وإخوانه طلبوا تحويل الحالة إلى مركز البابطين، قائلاً: "لدينا معرفة وعدتنا بتسهيل استقبالها هناك"، لكنّ العاملين في مستشفى صفوى كانوا يرتبون النقل لمركزي القطيف الذي كان مستعداً لاستقبال المريضة، قبل انتكاس حالتها.
وقال المتهم "ع، خ": إن أحد الأطباء أبلغهم بطريقة مستفزة بوفاة والدتهم، وهي اللحظة التي بدأت فيها المشكلة، موضحاً أن اثنين من إخوانه وإحدى شقيقاتهم هرعوا إلى غرفة الإنعاش؛ وحين رأوا جثة والدتهم أغميَ على أحدهم وصرخ الآخر جزعاً. وطبقاً لهذه الإفادة فإن الصرخة أرعبت الممرضات اللائي كنّ في الغرفة وسارعن إلى الخروج، وادعى أن إحداهنّ اصطدمت بحامل المحاليل وسقط عليها، على حدّ قوله.
وقال شقيق المتهمين: إن شقيقته سقطت على الأرض أيضاً، فحاول شقيقه الآخر إغلاق الباب رعاية للستر، في الوقت الذي دخل فيه قسم الطوارئ في حالة فوضى، و"حدث أمر آخر"، وحين سألته "الوطن" عن الأمر الآخر أجاب بقوله: "أحد الممرضين ضُرب"، لكنه لم يوضح أكثر، وفيما عدا ذلك ينفي من التقتهم "الوطن" وقوع اعتداء.
وعلمت "الوطن" أن إفادات الضحايا التي وثقتها شرطة المدينة في التحقيقات الأولية تتهم اثنين منهم على الأقل بالضرب والاعتداء.
وفي الوقت الذي أكد فيه المتهمان أن ضابط خفر شرطة صفوى ومدير المستشفى ووكيل مركز صفوى الإداري قد حضروا إلى الموقع وعملوا على تهدئة الأطراف تمهيداً للإجراءات الرسمية؛ فإنهما قالا: إن بعض ذوي الممرضات كانوا "يحملون سلاحاً"، إلا أن شهود العيان ومصادر مطـلعة قالوا إنهم لم يروا أي سلاح لدى أي طرف من الأطراف.
وأكد ذلك الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف قائلاً: إن "هذا الكلام عارٍ عن الصحة"، مضيفاً أن الممرضات "اتصلن بأولياء أمورهنّ بعد الحادثة، وحدث تجمهر ولكن الدوريات الأمنية سيطرت على الوضع ولم يحدث أي تشابك ولا إشارة إلى وجود أي نوع من الأسلحة لدى أي من أطراف القضية".
وقال العقيد القحطاني: إن "الشابين دخلا في حالة هياج بسبب ما تمثله وفاة والدتهما بالنسبة لهما".
وعلى الطرف الآخر جدّدت 3 ممرضات والممرض السعودي إصرارهم على حقهم الخاص، فيما لم يتسنّ الاتصال بالممرضتين الأخريين لمعرفة موقفهما بعد 3 أيام من الواقعة.
وأكد المتضررون لـ"الوطن" تعرضهم للضرب والإهانة على مرأى ومسمع من الأطباء والموظفين والمراجعين. وأكدت اثنتان منهنّ نزع حجابهما، وهو ما نفاه المتهمان.
منقول
تحيات الصداقة الصادقة
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])